أعلنت بريطانيا، الخميس، إجلاء السفير وجميع موظفي سفارتها من إيران، في خطوة تأتي وسط دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخيارات عسكرية ضد طهران.
ونقل موقع بوليتيكو عن مسؤول بريطاني قوله إن القرار اتخذ بناء على تقييم الوضع الأمني وحرصا على سلامة الطاقم.
من جهته، أكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن السفارة البريطانية في طهران أغلقت مؤقتا وستواصل عملها عن بعد.
وكانت السفارة الأميركية لدى إسرائيل قد وجهت نصائح لموظفيها والأميركيين في إسرائيل، وسط مخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران.
وقال بيان للسفارة صدر في الساعات الأولى من صباح الخميس، إنه "نظرا للتوترات الإقليمية المستمرة، تكرر السفارة الأميركية في القدس نصائحها المعتادة لموظفيها وجميع المواطنين الأميركيين في إسرائيل بضرورة توخي الحذر واتخاذ تدابير أمنية شخصية سليمة".
وأضاف البيان: "نحث جميع المسافرين على مراجعة أحدث تنبيهاتنا الأمنية، ومراجعة خطط سفرهم تحسبا لأي اضطرابات، واتخاذ القرارات المناسبة لأنفسهم ولعائلاتهم".
وأوضحت السفارة: "قد تحدث الأزمات بشكل غير متوقع أثناء السفر أو الإقامة في الخارج، وتساعدكم الخطة الجيدة على التفكير في السيناريوهات المحتملة وتحديد أفضل مسار للعمل مسبقا".
وأشارت إلى أنه "لم يطرأ أي تغيير على وضع البعثة الأميركية، أو عدد موظفيها، أو عملياتها، وتستمر الخدمات القنصلية كالمعتاد".
وفي سياق متصل، قالت السفارة الأميركية في قطر: "في الوقت الراهن لا تغيير بشأن عدد موظفي السفارة وعملياتها والخدمات القنصلية مستمرة كالمعتاد".
ونصحت السفارة موظفيها "بتوخي مزيد من الحذر والحد من التنقل غير الضروري إلى قاعدة العديد الجوية".
واتخذت دول أوروبية إجراءات بإغلاق السفارات أو سحب الدبلوماسيين من إيران، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أواخر العام الماضي.
وسبق أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة بتوجيه ضربات لإيران "إن قتلت المحتجين"، لكنه أعلن الأربعاء تلقيه معلومات بشأن "توقف القتل" في المظاهرات التي تجتاح مدنا إيرانية عدة.
المصدر:
سكاي نيوز