يؤكد الدكتور خواكين ماتيو مولا أخصائي طب الشيخوخة، وأخصائيتا علم الجنس كلوديا بيتري وكاميلا جنتيلي، أن النشاط الجنسي المنتظم يمكن أن يؤثر إيجابا على الصحة النفسية والجسدية.
ووفقا للخبراء، يزداد إنتاج الجسم للإندورفين (ناقل عصبي مرتبط بالمتعة والراحة النفسية) أثناء الجماع، ما يساعد على تحسين المزاج والصحة النفسية والعاطفية بشكل عام. ولكنهم في نفس الوقت يؤكدون على أن الجنس لا يعتبر بديلا كاملا عن العلاج النفسي أو علاج اضطرابات القلق والاكتئاب.
ويشير الخبراء إلى أن ممارسة العلاقة الحميمة يساعد على خفض مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر). أي أن النشاط الجنسي يساعد الجسم على الانتقال بشكل أسرع من حالة التوتر إلى حالة من الاسترخاء، ما قد يؤثر إيجابا على جودة النوم والصحة العامة.
ويستشهد الخبراء بدراسات أظهرت أن النشاط الجنسي المنتظم يرتبط بمنظومة مناعة أكثر استقرارا. ويعتقدون أن التأثير الإيجابي على المناعة قد يعود إلى التغيرات الهرمونية وانخفاض التوتر المزمن.
وبالإضافة إلى ذلك وفقا لهم، قد يؤثر النشاط الجنسي على القلب والأوعية الدموية. لأنه خلال العلاقة الحميمة، تلاحظ تغيرات في الدورة الدموية وتوتر الأوعية الدموية، ما قد يساهم في انخفاض طفيف في ضغط الدم. كما يشعر بعض الأشخاص بانخفاض في حساسية الألم أثناء ممارسة الجنس، وهو ما يرتبط بإفراز الإندورفين ومواد كيميائية عصبية أخرى.
ويشير الخبراء، إلى تأثير العلاقة الحميمة على العلاقات العاطفية بين الشريكين، حيث يعزز الاتصال الجنسي الترابط العاطفي ومشاعر الحميمية، ما قد يؤثر إيجابا على استقرار العلاقة والصحة النفسية.
المصدر: health.mail.ru
المصدر:
روسيا اليوم