تواجه مسيرة النجم البرازيلي نيمار جونيور منعطفاً هو الأخطر على الإطلاق، حيث باتت أحلامه بالمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 مهددة بالانهيار التام. ليس بسبب الإصابة هذه المرة، بل نتيجة "انفجار غاضب" وتصريحات مثيرة للجدل قد تُبعده عن المستطيل الأخضر لمدة قياسية.
لكن الأجواء المثالية تبخرت في الدقائق الأخيرة؛ فبعد تعرضه لسلسلة من التدخلات العنيفة، فقد "الساحر" أعصابه، ليتلقى بطاقة صفراء من الحكم "سافيو بيريرا سامبايو" ستحرمه من قمة فلامنغو المرتقبة.
لم يتوقف الأمر عند الإيقاف التلقائي، بل فجّر نيمار بركان غضبه أمام وسائل الإعلام، مشبها الحكم بـ"النساء".
وقال نيمار منتقدا الحكم سامبايو "إنه يريد أن يكون نجم العرض.. لا يحترم اللاعبين ولا يتحدث مع أحد، إنه يتصرف بديكتاتورية داخل الملعب.. ما حدث مهين!".
وفقاً لتقارير نقلتها "ذا صن" وصحف برازيلية كبرى، تدرس الهيئات الانضباطية فرض عقوبة قاسية قد تصل إلى الإيقاف لـ 12 مباراة.
وتستند هذه التوقعات إلى سابقة قانونية عوقب فيها اللاعب "غوستافو ماركيز" بالعقوبة ذاتها نتيجة تصريحات اعتُبرت تمييزية ضد المرأة في الوسط الرياضي.
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس للغاية؛ فنيمار (34 عاماً) يسابق الزمن لإقناع الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي بجاهزيته البدنية.
ومع استمرار استبعاده من القائمة الدولية مؤخراً لأسباب فنية وبدنية، فإن غيابه عما تبقى من مباريات الموسم مع سانتوس قد يضع المسمار الأخير في نعش مشاركته المونديالية هذا الصيف، ليبقى السؤال: هل دفع نيمار ثمن غضبه غالياً بضياع فرصة الرقصة الأخيرة على المسرح العالمي؟.
المصدر:
الجزيرة