أشفق كثيرون على رئيس أبها الخبير سعد الأحمري، عندما قبل التحدي وخوض المغامرة المحفوفة بالأخطار، حينما أعلن نيته الترشح لرئاسة النادي لفترة ثالثة بالنسبة له، لا سيما وأن زعيم الجنوب كان يمر بمرحلة صعبة، وبظروف محيطة كادت تعصف به وتسقطه لدوري الدرجة الثانية.
ولم يدر في خلد أي من عشاق زعيم الجنوب أن الأحمري سيكون عراباً للصعود مجدداً لدوري روشن السعودي للمحترفين، للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية تحت قيادة الأحمري، الذي سبق وأن قاد أبها للصعود لدوري الكبار في موسم 2008، ليكون بين الكبار للمرة الثانية في تاريخه بموسم 2009 الذي شهد انطلاقة دوري المحترفين السعودي.
عصارة الخبرة
صب الرئيس الأبهاوي عصارة خبرته من أجل انتشال ناديه من وضعه السيئ الذي صاحب الفريق منذ هبوطه لدوري Yelo لأندية الدرجة الأولى بنهاية موسم 2024، وعدم قدرته على العودة في الموسم الثاني، بل على النقيض كان زعيم الجنوب في موسم 2025 حملا وديعا في دوري الأولى، ولم يستفد من فرصة تطبيق نظام ملحق الصعود الذي طبق للمرة الأولى واكتفى بوجوده في المركز الثامن برصيد 46 نقطة من 12 انتصاراً و12 تعادلاً، مقابل 10 خسائر مؤلمة.
كما أن الفريق كان خالياً من اللاعبين قبل حضور الإدارة الجديدة، برئاسة الأحمري، ولم يكن في قائمته لاعبون يستطيعون إكمال تشكيلة مباراة واحدة، طالب بعضهم بالرحيل خلال الصيف الماضي، مما زاد من صعوبة المهمة، إضافة إلى عدم توفر السيولة المالية لترميم الفريق وحل الإشكاليات التي واجهت الأحمري وإدارته.
تعاقدات مثمرة
لم يستلم وجه السعد كما يحب أن يطلق عليه محبو وعشاق زعيم الجنوب، وفريق عمله، من مجلس إدارة، وإدارة تنفيذية وإدارات عاملة في النادي، وتحديدا فريق كرة القدم، للصعوبات التي واجهتهم، وبدأ العمل منذ فوز قائمة الأحمري في انتخابات النادي في يوليو الماضي، ونجح الأحمري، وفريقه في إقناع عدد من اللاعبين المؤثرين بالبقاء حتى نهاية عقودهم، وتم استقطاب عدد من اللاعبين المميزين على الصعيدين المحلي والأجنبي، والتعاقد مع مدرب وجهاز فني خبير بدوري Yelo، هو الكرواتي دامير بوريتش وجهازه الفني، لتبدأ لملمة الأوراق ورحلة العودة للكبار.
احتواء الجميع
نجح الأحمري وإدارته، في إعادة الروح لدى الفريق بالتعاقدات المميزة، وبث روح الحماس والقتالية لدى اللاعبين، وكان الأهم فتح أبواب النادي للخبراء السابقين والتواصل معهم والتشاور مع الجميع من رؤساء سابقين، ولاعبين سابقين، ومحبين، وجماهير، والاستفادة من آرائهم، وتقبل النقد الهادف الذي يصب في مصلحة الكيان، الذي أكد الأحمري منذ اعتماد إدارته بأنه ملك للجميع.
- الأحمري ترأس أبها خلال 3 فترات
- 2008 كانت الفترة الأولى وصعد بالفريق للمحترفين
- 2013 شهد الفترة الثانية ونجح في إبقاء الفريق في الأولى
- 2025 وحتى الآن كانت الفترة الثالثة وتوجت بالعود للكبار
- أبها صعد مع وجه السعد لدوري المحترفين مرتين
- الرئيس الأبهاوي بدأ لاعبا في ناديه وإداريا وعضو إدارة ثم رئيسا
- 1987 بدأ مشواره لاعبا في النادي
-1992 بدأ عمله الإداري مديرا لفريق الناشئين
- 1993 مديرا لفريق الشباب بالنادي
- 1994 مديرا للفريق الأول وصعد معه لدوري الأولى
- 1997 كان أحد أعضاء مجلس إدارة النادي
- وجه السعد انتشل زعيم الجنوب من الضياع