دقت نتيجة مواجهة المنتخب السعودي ونظيره المصري، التي جاءت ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم 2026، ناقوس الخطر للأخضر، بعد خسارته برباعية نظيفة، وظهوره بمستوى هزيل، بمباركة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد، الذي لم يقدم ما يشفع له بالاستمرار في قيادة الأخضر.
وكشفت نتيجة المواجهة تواضع الأخضر فنيا، بينما تسببت عوامل عدة في مواصلة الإخفاق والسلبيات للأخضر، الذي لم يطرأ عليه أي تغيير، ما أدخل الأخضر مرحلة الضغوطات على الرغم من تبقي أقل من 90 يوما على المونديال. وتمثلت أبرز العوامل في عدم قدرة المدرب على التعامل مع اللاعبين، واختيار توليفة مناسبة للمنتخب، واستمرار تجارب اللاعبين، وغياب التجانس بينهم، وانخفاض لياقتهم، ووضع بعضهم في غير مراكزهم، وضعف التكتيك، وسط تحميل الرياضيين المسؤولية الكاملة له.
ومنذ عودة المدرب في فترته الثانية مع الصقور، أشرف على الأخضر في 26 مباراة، سجل خلالها 10 انتصارات، ومثلها خسائر، و6 تعادلات، أي أن عثراته بالخسارة والتعادل تصل إلى 62 %، بالإضافة إلى عدم قدرته على التأهل للمونديال مبكرا، بل اضطر إلى خوض الملحق الآسيوي، وخروجه من نصف نهائي كأس العرب الأخيرة.
وطالب الرياضيون الاتحاد السعودي لكرة القدم بإصدار قرار شجاع بإقالة المدرب، مؤكدين أن استمراره لم يعد له أي مبرر، ومنح الثقة للمدرب الوطني سعد الشهري لقيادة الأخضر، أو المفاضلة بينه وبين الثلاثي: مدرب الهلال، الإيطالي سيموني إنزاجي، ومدرب النصر، البرتغالي جورجي جيسوس، ومدرب القادسية، الأيرلندي بريندان رودجرز، لحفظ ماء وجه الأخضر، وإعادة ضبط مساره قبل فوات الأوان، ومشيرين إلى أن أي تردد أو تأخير في إقالة المدرب الفرنسي يعني مزيدا من التراجع الفني، وفقدان هيبة الفريق، والخروج بنتائج قاسية في المونديال.
-اتفاق رياضي على إقالة رينارد
-%62 من مباريات المدرب مع الأخضر عثرات
-الأخضر يدخل مرحلة الضغوطات قبل المونديال
-4 مدربين قادرون على إعادة هيبة الأخضر