لم يقتصر التنافس في دوري الدرجة الثالثة للموسم الحالي على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى دكة البدلاء، حيث برز اسم المدرب الوطني كعنوان للنجاح وصناعة الإنجاز.
وأكد موسم الثالثة أن الكفاءات السعودية قادرة على قيادة الفرق والأندية بكفاءة واقتدار، وتحويل الطموحات إلى واقع ملموس، بعدما نجح 3 مدربين وطنيين في قيادة فرقهم رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، في مشهد يعكس تطور الفكر التدريبي السعودي ونضجه.
حضور لافت
الحضور اللافت لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة عمل فني متواصل، وانضباط تكتيكي واضح، وقدرة على إدارة المباريات بمختلف ظروفها، سواء في سباق الصدارة أو تحت ضغط المنافسة المباشرة، ومع نهاية الموسم، فرض المدرب السعودي اسمه بقوة، مؤكدًا أن الثقة فيه باتت خيارًا رابحًا للأندية الباحثة عن الاستقرار والنتائج.
عمل متوازن
نجح بيش في خطف بطاقة الصعود عن المجموعة الثالثة، بقيادة المدرب السعودي، عباس قميري، الذي قاد الفريق في 18 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات و6 تعادلات مقابل خسارتين فقط، وتمكن الفريق من تسجيل 28 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 15 هدفًا، ليجمع 36 نقطة وضعته في موقع الصدارة، ويترجم العمل الفني المتوازن إلى صعود مستحق.
صعود بجدارة
في المجموعة الثالثة، واصل الهدى تألقه تحت قيادة المدرب السعودي متعب العتيبي، الذي قاد الفريق في 18 مواجهة، حقق خلالها 11 انتصارًا و6 تعادلات، وتلقى خسارة وحيدة فقط طوال مشواره، ونجح الفريق في تسجيل 38 هدفًا مقابل 18 هدفًا استقبلها، ليحصد 39 نقطة ويؤكد جدارته بالصعود بعد موسم اتسم بالقوة الهجومية والثبات الفني.
تألق القوارة
على صعيد منافسات المجموعة الرابعة، تألق القوارة بقيادة المدرب السعودي، أحمد الخياري، الذي قدم فريقه واحدًا من أقوى المواسم، بعدما قاده في 18 مباراة، حقق خلالها 13 فوزًا و3 تعادلات مقابل خسارتين، وسجل القوارة 41 هدفًا، كأحد أقوى خطوط الهجوم، واستقبل 13 هدفًا فقط، ليجمع 42 نقطة ويتوج جهوده ببطاقة العبور إلى دوري الدرجة الثانية.
وفي السياق نفسه، نجح المدرب التونسي خليل عبيد في كتابة قصة نجاح خاصة مع نادي قلوة، بعدما تولى المهمة بدءًا من الجولة التاسعة، وخاض الفريق تحت قيادته 10 مباريات، حقق خلالها 8 انتصارات وتعادلاً واحدًا وخسارة واحدة، مسجلاً 17 هدفًا مقابل 6 أهداف استقبلها، ليجمع 25 نقطة لعبت دورًا حاسمًا في تأمين التأهل.
وبين أرقام الانتصارات وصلابة الدفاع وفعالية الهجوم، يظل العنوان الأبرز لهذا الموسم هو بروز المدرب الوطني كلاعب رئيسي في معادلة النجاح، في مؤشر واضح على تطور المنظومة الفنية المحلية، وقدرتها على صناعة الإنجاز بثقة وثبات.
- 3 مدربين وطنيين قادوا 3 أندية للصعود للثانية.
- قميري حقق حلم بيش في موسم إبداعي.
- العتيبي رسم صعود الهدى باتقان.
- الخياري قدم موسمًا رائعًا مع القوارة.
- الثلاثي امتاز بالقوة الهجومية والدفاعية.
- الوطنيون بعثوا رسالة تؤكد تفوق المدرب السعودي.