أمير الشرقية يستقبل وزير الموارد البشرية ويرعى توقيع عدد من الاتفاقيات
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، ومعالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل ومعالي وزير الاستثمار الأستاذ فهد بن عبدالجليل السيف، اليوم، إطلاق شركة «أشراق للتنمية والتطوير»، التابعة لأمانة المنطقة الشرقية، وذلك في معارض شركة الظهران (اكسبو).
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن المنطقة بما تمتلكه من مقومات اقتصادية وسياحية وموقع استراتيجي، تجعلها بوابة اقتصادية مهمة نحو عدد من الأسواق الإقليمية، ويمنحها إمكانات واسعة لتطوير المشاريع والوجهات في مختلف القطاعات، والاستفادة من مقوماتها الطبيعية والاقتصادية، بما يدعم تنوع النشاط الاقتصادي والسياحي، ويعزز جاذبيتها الاستثمارية، ويرفع كفاءة الاستفادة من الأصول والمقومات المتاحة.
وألقى معالي أمين المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة شركة «أشراق للتنمية والتطوير» المهندس فهد بن محمد الجبير، كلمةً أكد خلالها أن تدشين الشركة يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الاستثمار في الأصول البلدية بالمنطقة الشرقية وتحويلها إلى فرص تنموية واستثمارية مستدامة، مشيراً إلى أن المشاريع المعلنة تعكس تنوع الفرص المتاحة وقدرة المنطقة على استقطاب المستثمرين والمطورين في قطاعات متعددة.
كما أكد معاليه "أننا نعمل من خلال أشراق على بناء نموذج استثماري يعزز قيمة الأصول البلدية، ويتيح للقطاع الخاص المشاركة بفاعلية في تطوير مشاريع ووجهات نوعية تسهم في تنمية مدن المنطقة الشرقية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسيتها وجاذبيتها للاستثمار".
وشهد الحفل وضع حجر الأساس لمنتجع "ريكسوس هاف مون"، بتمكين وتمويل من صندوق التنمية السياحي، وبالشراكة مع البنك السعودي الفرنسي، إلى جانب الإعلان عن عدد من المشاريع والفرص الاستثمارية الاستراتيجية لتطوير الأصول البلدية واستقطاب الاستثمارات في المنطقة الشرقية.
ومن أبرز المشاريع "الخبر بيير" لتطوير وجهة سياحية وترفيهية متكاملة، ومشروع "حي الجولف في شاطئ نصف القمر"، الذي يأتي ضمن التوجه نحو تطوير وجهات ومجتمعات متكاملة تستفيد من المقومات الطبيعية والسياحية للمنطقة، إضافةً إلى مشروع "الإعلانات الخارجية على الأصول البلدية"، الذي يستهدف تطوير وإدارة واستثمار المواقع الإعلانية وفق نماذج حديثة ترفع كفاءة الأصول بما يعزز استثمارها ويفتح فرصاً جديدة للقطاع الخاص.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، يرافقه عدد من قيادات الوزارة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما تشهده المنطقة من تطور في سوق العمل والبرامج المرتبطة بالموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يعكس تنوع الفرص المتاحة، وتكامل الجهود في مجالات التوظيف والتأهيل والتمكين والخدمات الاجتماعية، بما يتناسب مع احتياجات المنطقة، ويدعم تنمية القدرات الوطنية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقدّم معالي الراجحي لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن جهود منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المنطقة، وما تنفذه من برامج ومشروعات لدعم سوق العمل وتعزيز مسارات التنمية والتمكين، إلى جانب الخطط المستقبلية المتوائمة مع استراتيجية سوق العمل والبرامج التنموية، بالإضافة إلى موجزًا عن مؤشرات سوق العمل في المنطقة، وما تشهده من تطور في مجالات التوظيف والتأهيل والتمكين، إلى جانب الخدمات الاجتماعية المقدمة لمختلف فئات المستفيدين، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأعرب معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما تحظى به أعمال ومبادرات منظومة الوزارة في المنطقة من اهتمام ومتابعة مستمرة، مؤكدًا أن ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية بقطاعي الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بما يسهم في تطوير الخدمات وتعزيز أثرها التنموي المستدام.
كما رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الأربعاء، توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين منظومة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وعدد من الجهات ذات العلاقة، بحضور معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي.
ونوه سمو أمير المنطقة الشرقية بأهمية تطوير مجالات الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ورفع كفاءة البرامج والمسارات المرتبطة بها، بما يواكب احتياجات سوق العمل والمجتمع، ويدعم تنمية القدرات وتحسين جودة الخدمات، وفق مستهدفات التنمية الوطنية.
وثمّن معالي الراجحي رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية لتوقيع الاتفاقيات، وحرص سموه المستمر على دعم المبادرات والشراكات التنموية التي تخدم أبناء المنطقة وتدعم تكامل الجهود بين مختلف القطاعات.
وشملت الاتفاقيات على عددًا من المجالات التنموية والاجتماعية، لدعم مسارات التمكين وتنمية القدرات، وتطوير الحلول والخدمات المقدمة للمستفيدين، بما يلبي احتياجات الفئات المستهدفة ويسهم في رفع جودة خدماتهم.
وتدعم الاتفاقيات توسيع شراكات منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لتطوير العمل المشترك وزيادة أثره في المنطقة، وصولًا إلى مستهدفات رؤية السعودية 2030.