بسبب راشفورد.. تعثر مفاوضات التجديد لفرنانديز مع مانشستر يونايتد
كشفت تقارير أن مفاوضات تجديد عقد قائد مانشستر يونايتد البرتغالي برونو فرنانديز قد توقفت، في ظل تعقيدات مالية تتصل بعودة ماركوس راشفورد إلى الواجهة، وسط اهتمام يوفنتوس الإيطالي بالتعاقد مع النجم البالغ من العمر 32 عاماً.
وإلى جانب التخطيط لعمليات ضم لاعبين جدد أو الاستغناء عن آخرين، يسعى النادي الإنجليزي إلى تأمين بقاء نجومه البارزين عبر عقود جديدة، وهو ما يجعل ملف فرنانديز في صدارة الأولويات.
ملفات تعاقدية متعددة
ينتهي عقد المدافع لوك شو الصيف المقبل، غير أن مجموعة «إينيوس» المالكة للنادي لا ترغب في خسارته بصفقة انتقال حر، وتخطط لفتح محادثات لتمديد عقده. كما يُرجَّح تفعيل خيار التمديد لمدة عام واحد مع المدافع هاري أمّاس، الذي كان يُعتقد أنه سيرحل في الصيف المقبل، فضلاً عن توقعات مماثلة بشأن المدافع ليساندرو مارتينيز.
مستجدات عقد برونو فرنانديز
ينتهي عقد فرنانديز في عام 2027، ويمتلك النادي خيار تمديده لعام إضافي. وفي الوقت الراهن، توقفت مفاوضات التجديد، مما فتح الباب أمام يوفنتوس للتعبير عن اهتمامه باللاعب. بيد أن النادي المتوج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة لا ينوي السماح لقائده بالرحيل كلاعب حر.
وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد، سيُفعَّل خيار التمديد لعام واحد، إلا أن الملاك المشاركين لا يزالون عازمين على إبرام عقد جديد طويل الأمد مع الدولي البرتغالي. ومن المرجح أن تدخل أندية أخرى في سباق التعاقد معه، علماً بأن السبب الرئيسي وراء التأخير في المفاوضات يعود إلى المطالب المالية للاعب.
راشفورد يمثل معضلة
كان من المتوقع أن يجعل النادي المتوج بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات برونو فرنانديز اللاعب الأعلى أجراً في صفوفه، لكن عودة ماركوس راشفورد إلى الصورة خلقت مشكلة جديدة تماماً. إذ يتقاضى راشفورد، ابن مدينة مانشستر، حالياً 390 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً شاملةً المكافآت وفقاً لموقع «Capology»، ولا ترغب مجموعة «إينيوس» في الإخلال بهيكل الرواتب في النادي، الذي شهد انخفاضاً ملحوظاً خلال الصيف الماضي.