آخر الأخبار

المقاعد الشاغرة.. أملٌ لاح لخريجي الثانوية.. وفرصةٌ لا ينبغي أن تُهدَر | سبق

شارك
الفرصة الآن مفتوحة.. ومن لم يحالفه القبول في المراحل السابقة، فليُعد التقديم، فقد يكون مقعده الجامعي بين المقاعد الشاغرة. خلف كل خريج وخريجة من المرحلة الثانوية حلمٌ ينتظر أن يبدأ، وأسرةٌ تترقب مقعدًا جامعيًا يفتح لأبنائها طريق المستقبل. ومع فتح مرحلة المقاعد الشاغرة عبر المنصة الوطنية للقبول الموحد «قبول»، أصبح أمام من لم يحصل على مقعد في المراحل السابقة فرصة جديدة ينبغي اغتنامها، وعدم السماح بانقضائها دون محاولة. فالمنصة فتحت، والفرصة متاحة، والواجب الآن هو المبادرة بإعادة التقديم. لا ينبغي للخريج أو الخريجة أن يتوقف عند نتيجة القبول السابقة، أو يظن أن عدم القبول يعني نهاية الطريق؛ فالمقاعد الشاغرة تعني أن هناك فرصًا جديدة يمكن التقدم إليها، وقد يكون التخصص المناسب أو المقعد المنتظر من بينها. ولهذا، فإن الرسالة إلى كل خريج وخريجة واضحة: أعد التقديم الآن، ولا تفوّت الفرصة. أعد النظر في خياراتك، واستفد من المقاعد والتخصصات المتاحة، وابذل ما تستطيع للوصول إلى المقعد الذي يناسبك. فقد تتغير الخيارات، وقد تتاح مقاعد لم تكن موجودة في مراحل القبول السابقة، وقد تكون هذه المحاولة هي التي تفتح لك باب الدراسة الجامعية هذا العام. ومع بقاء نحو 15 يومًا على انتهاء مرحلة استمرار الفرص المتبقية، فإن الوقت ثمين، والفرصة لا ينبغي أن تُؤجَّل. فلا تجعل اليأس من القبول السابق يحرمك من فرصة متاحة الآن. لا تقل: لم أُقبل؛ بل قل: ما زالت أمامي فرصة، وسأعيد التقديم. فالاجتهاد لا يكون في انتظار النتيجة فقط، وإنما في استثمار كل فرصة متاحة، وإعادة المحاولة، وعدم الاستسلام أمام أول عقبة. وقد يكون المقعد الذي تبحث عنه قد أصبح شاغرًا اليوم، وقد تكون إعادة تقديمك الآن هي الخطوة التي تنقلك من الانتظار إلى مقاعد الدراسة. إن إتاحة المقاعد الشاغرة تمثل فرصة مهمة للطلاب والطالبات، كما تسهم في الاستفادة المثلى من المقاعد التعليمية المتاحة، وتمنح الخريج فرصة لبدء دراسته الجامعية بدل الانتظار عامًا كاملًا. إلى خريجي وخريجات الثانوية: الفرصة أمامكم الآن، فلا تفوّتوها. أعيدوا التقديم، اختاروا من الفرص المتاحة، وابذلوا جهدكم؛ فربما يكون هذا المقعد هو بداية التخصص الذي تحلمون به، وبداية الطريق إلى المستقبل الذي تطمحون إليه. وفي الختام، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى المنصة الوطنية للقبول الموحد «قبول» على إتاحة هذه الفرصة لخريجي وخريجات الثانوية، وعلى جهودها في تنظيم إجراءات القبول وتوفير فرص جديدة أمام من لم يحالفهم القبول في المراحل السابقة. فتحتم بابًا جديدًا.. فليكن استثمار هذه الفرصة مسؤولية كل خريج وخريجة.
سبق المصدر: سبق
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا