أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستفرض عزلة اقتصادية "غير مسبوقة" على إيران، فيما توعّد وزير الحرب بيت هيغسيث بمواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى.
وفي المقابل، جدّدت طهران تأكيد سيطرتها على هرمز، إذ قال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني علي عظمائي إن المضيق مغلق، مؤكداً أنه "لا تغيب أي حركة فيه عن أعين قواتنا".
وفي خضم التوتر المتصاعد في الممر المائي، تعرّضت ناقلتان إماراتيتان لهجوم خلال محاولتهما العبور عبر مضيق هرمز. وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم، ووصفت استهداف السفن التجارية بأنه "عمل من أعمال القرصنة" نفذه الحرس الثوري الإيراني.
وفي سياق متصل، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران تتمثل في إبقاء أسعار النفط والبنزين منخفضة بالنسبة إلى الأميركيين، فيما يأتي منع طهران من امتلاك سلاح نووي في المرتبة الثانية.
وعلى صعيد غزة، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعتزم زيارة إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن قطاع غزة.
أما في لبنان، فرفض رئيس الحكومة نواف سلام تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن اعتزام إسرائيل إبقاء قواتها في مناطق تسيطر عليها في جنوب البلاد، معتبراً أنها "مرفوضة جملة وتفصيلاً" و"تتناقض مع مضمون اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل".
وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "أعلم أن أسعار النفط منخفضة هذه الأيام، وأكثر انحفاضا من المستويات المرتفعة التي سجلتها في الأيام الأولى للنزاع"، متابعا "هذا هو الهدف الأول.. الحفاظ على أسعار رخيصة للنفط والغاز للأميركيين في جميع أنحاء بلادنا".
وأردف: "بعد ذلك من الواضح أن الهدف الثاني هو ضمان ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي".
وقال فانس أيضا: "في بعض الأحيان نركز على الجانب المتعلق بالطاقة لأننا نريد أن يكون الأميركيون قادرين على تحمل أسعار النفط والغاز. وفي أحيان أخرى، نركز بوضوح على الجانب العسكري.. وعلى البرنامج النووي".
وأكد فانس أن ترامب هو "في ذروة سلطته ويمتلك أدوات عديدة.. دبلوماسية وعسكرية واقتصادية".
أفاد مسوؤل أميركي، الخميس، أن الولايات المتحدة تنظر في إرسال المبعوث الرئاسي جاريد كوشنر إلى إسرائيل، في الوقت الذي يدفع فيه الرئيس دونالد ترامب من أجل تنفيذ خطة سلام بشأن قطاع غزة.
وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد في وقت سابق بأن كوشنر، صهر ترامب ووسيطه في الشرق، سيتوجه إلى إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لإجراء محادثات حول الوضع في غزة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع رفضه لأحدث خطة طرحها ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.
وقال المسؤول الذي فضل عدم كشف هويته ردا على استفسار من وكالة "فرانس برس" بشأن تقرير "أكسيوس" حول كوشنر "تتم مناقشة مثل هذه الزيارة. الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان على النتيجة المرجوة في غزة".
وأضاف: "نتشارك العديد من مجالات التوافق الأخرى ومخاوف متبادلة سنعمل على معالجتها معا".
المصدر:
يورو نيوز