آخر الأخبار

لقطات معبرة وثقتها الكاميرا الطائرة.. مهرجان فلفل شقراء السادس يروي حكاية موسمٍ اجتمع فيه عبق الأرض ونبض الإنسان | سبق

شارك
تصوير - محمد الطويل: لم تكن اللقطات التي وثقتها الكاميرا الطائرة مجرد صور من الأعلى، بل كانت حكاية تُروى بلغة الصورة؛ حكاية موسمٍ ازدانت فيه شقراء بألوان الفلفل، وامتلأت ساحاته بخطى الزوار، وتعانقت فيه حركة البيع مع أجواء الفرح، في مشهد نابض بالحياة اختزل روح مهرجان فلفل شقراء السادس. ومع تنقل العدسة بين أرجاء المهرجان، تكشفت مشاهد تحمل الكثير من المعاني؛ قاعة بيع الفلفل التي تمتد على مساحة تتجاوز 2000 متر مربع بدت في حركة دائمة، حيث يعرض المزارعون محصولهم القادم من مزارعهم، بينما يتنقل الزوار بين الأركان في مشهد يعكس الثقة بالمنتج المحلي، ويجسد المكانة التي وصل إليها المهرجان بوصفه نافذة لتسويق المنتجات الزراعية والصناعات التحويلية. ولم تتوقف الحكاية عند أسواق الفلفل، بل امتدت إلى تفاصيل صنعتها وجوه الزوار وضحكات الأطفال وحيوية الفعاليات. فقد رصدت الكاميرا الطائرة تنوع الأركان بين الأنشطة الرياضية، والعروض الترفيهية، والمسابقات، وفنون الطبخ الشعبي، إلى جانب العرضة السعودية وفن السامري، فيما ازدانت الممرات بعربات "الفود ترك" ونقاط البيع التي أضفت على المكان مزيدًا من الحيوية. وفي زاوية أخرى، توقفت العدسة طويلًا أمام جناح الحرفيين، حيث تتحول الخامات البسيطة إلى قطع تراثية تنبض بأصالة الماضي، بينما كان ركن الضيافة يستقبل زوار المهرجان بابتسامة وترحاب، في صورة جسدت كرم أهل شقراء وحسن تنظيم الحدث. وهكذا، لم تكتفِ الكاميرا الطائرة بتوثيق المشهد، بل التقطت تفاصيله الصغيرة قبل الكبيرة، وقدمت لقطات معبرة اختزلت قصة مهرجان جمع بين الزراعة والتراث والترفيه، وأكد أن مهرجان فلفل شقراء السادس لم يعد مجرد مناسبة موسمية، بل موعدًا ينتظره الزوار كل عام، لما يقدمه من تجربة ثرية تنبض بالحياة وتبقى حاضرة في الذاكرة.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا