آخر الأخبار

هيئة الطرق: تأهيل شامل لعقبة الصماء وفق عقود الأداء

شارك
تابعت الهيئة العامة للطرق باهتمام بالغ ما نشرته صحيفة "الوطن" بتاريخ 15 يوليو 2026، بقلم الكاتب محمد السيد، حول أهمية تطوير عقبة الصماء. وتؤكد الهيئة حرصها على متابعة القضايا التي تثيرها وسائل الإعلام المتعلقة بالبنية التحتية للطرق في المملكة، وذلك في إطار سعيها لتعزيز الشفافية والتواصل الفعال مع المجتمع.

وفي هذا السياق، تؤكد الهيئة على الأهمية الاستراتيجية والسياحية لعقبة الصماء، التي تمثل شريانًا حيويًا يربط مدينة أبها بمحافظة رجال ألمع وقريتها التراثية. وانطلاقًا من هذه الأهمية، تلتزم الهيئة بضمان أعلى معايير السلامة والجودة لمستخدمي الطريق، من خلال تنفيذ حزمة من الأعمال المتواصلة.

تخضع عقبة الصماء لتقييم هندسي وفني مستمر للتعامل مع طبيعتها التضاريسية شديدة الانحدار. كما تحظى ببرامج صيانة دورية مكثفة، لا سيما في ظل الظروف الجوية الاستثنائية ومعدلات الأمطار الغزيرة التي تشهدها منطقة عسير.


كما شملت تنفيذ أعمال تحسين وتأهيل شاملة للعقبة ضمن عقود الأداء، تضمنت تركيب وسائل سلامة متكاملة من لوحات تحذيرية وإرشادية، وتجديد الدهانات الأرضية والعواكس الأرضية (عيون القطط) لضمان وضوح الرؤية خلال فترات الضباب الكثيف. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت الأعمال تنفيذ حواجز خرسانية واقية وتركيب حواجز معدنية على طول مسار العقبة، بهدف حماية المركبات من الانحراف وتأمين النقاط الحرجة.

وفي إطار معالجة تحديات تصريف مياه الأمطار والسيول، تم تنفيذ أعمال تنظيف وتأهيل شاملة لكافة العبّارات وقنوات التصريف الطولية والعرضية، لضمان الانسياب السلس للمياه ومنع أي تجمعات مائية قد تؤثر سلبًا على سلامة الطبقة الإسفلتية أو تتسبب في جرف التربة، مما يعزز من متانة الطريق واستدامته.

وتؤكد الهيئة مواصلة الفرق الميدانية عملها الدؤوب وفق منظومة رقابة صارمة تعمل على مدار الساعة لضمان أمن وسلامة مستخدمي الطريق. وتشمل هذه المنظومة الرصد الدوري والاستباقي، حيث تجري الفرق جولات مسح يومية لرصد أي ملاحظات فنية فور نشوئها، مثل الهبوطات الإسفلتية أو تساقط الصخور المحدود، ويتم توثيقها رقميًا لمباشرة معالجتها فورًا. إضافة إلى ذلك، يتم تفعيل خطط الطوارئ من خلال توزيع المعدات الثقيلة وفرق التدخل السريع في مواقع قريبة ومستهدفة خلال فترات التقلبات الجوية، لضمان سرعة إزالة أي عوائق وفتح الطريق أمام الحركة المرورية بكل كفاءة وأمان.

وفي الختام، تجدد الهيئة العامة للطرق التزامها الراسخ بالعمل وفق أعلى المعايير الفنية والتنفيذية، سعيًا لتحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق بالوصول إلى المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030، وخفض معدل الوفيات على الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، مع تغطية شبكة الطرق بكافة عوامل السلامة المرورية وفق تصنيف (IRAP)، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم النهضة التنموية الشاملة في كافة مناطق المملكة.

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا