أكّد الرئيس التنفيذي للصحة القابضة الأستاذ ناصر بن محمد الحقباني، خلال مشاركته في منتدى الصحة والأمن في الحج، أن كافة التجمعات الصحية العشرين التابعة لها تتشرف بخدمة ضيوف الرحمن منذ الوصول وحتى المغادرة من خلال كافة المنافذ البرية والجوية والبحرية والمواقيت، وأكثر من 300 ألف ممارس صحي، و 44 ألف سرير، و 360 مستشفى وألفين مركز للرعاية الأولية.
وكشف الرئيس التنفيذي للصحة القابضة أن مبادرة "حج بصة"، والتي أطلقتها الصحة القابضة العام الماضي لأول مرة العام الماضي، تستكمل أعملها هذا العام من خلال تقديم الرعاية الصحية الاستباقية قبل وصول الحجاج لمكة المكرمة، وزيارة المستفيدين في مواقعهم بمنى وعرفات، وتستهدف المبادرة خدمة 160 ألف حاج هذا العام.
وأوضح أن نجاح المملكة العربية السعودية السنوي في إدارة الحشود وسلامتهم الصحية يمثل ثمرة منظومة متكاملة الجهود، وتوجهات القيادة الرشيدة- أيدها الله- بتسخير كافة مواردها لخدمة ضيوف الرحمن، لافتاً إلى أنها التجمعات الصحية اليوم تقدم خدماتها بالاعتماد على التقنية، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.
ولفت إلى أن السلامة الصحية للحجاج تتحقق بتكامل قطاعات الدولة؛ حيث تسهم الجهود الأمنية وإدارة الحشود في خفض الإصابات بضربات الشمس وتسريع وصول الإسعاف، فيما تدعم البنية التحتية خفض الحوادث، وتلعب الخدمات البلدية دوراً وقائياً في حماية الصحة العامة.
كما أعلن الرئيس التنفيذي للصحة القابضة عن الجاهزية الرقمية والميدانية للتجمعات الصحية بالمنطقة الغربية (تجمع مكة المكرمة الصحي، تجمع المدينة المنورة الصحي، تجمع الطائف الصحي، تجمع جدة الصحي الأول، وتجمع جدة الصحي الثاني) والتي تعمل كشبكة موحدة ومترابطة لتقديم الخدمات الصحية المتكاملة.
فيما تستكمل التجمعات الصحية كافة تقديم خدماتها في مكة المكرمة، من خلال تشغيل المستشفيات والمراكز الموسمية بالمشاعر المقدسة، مع تفعيل تقنيات الطب الاتصالي وغرف التحكم؛ تحقيقاً لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي- أحد برامج رؤية السعودية 2030-.
المصدر:
الرياض