آخر الأخبار

المنتدى الاقتصادي العالمي يشيد بتجربة السعودية في مخطط الاقتصاد الكمي

شارك
أشاد المنتدى الاقتصادي العالمي ومقره جنيف في سويسرا، بتجربة السعودية الرائدة في مجال مخطط الاقتصاد الكمي، مؤكدًا أن تحويل إطار عمل عالمي إلى إجراءات وطنية ليس ممكنًا فحسب، بل وفعّال أيضًا. وأصبحت المملكة العربية السعودية أول دولة تجرّب مخطط الاقتصاد الكمي للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث قامت بترجمة إطار عمل عالمي إلى خطة عمل وطنية.

5 دروس مستفادة

أتاحت التجربة السعودية فرصة للتفكير في دورها في المشهد الكمي الأوسع ولتسريع التعاون بين أصحاب المصلحة المتعددين. وبرزت 5 دروس رئيسية، بدءًا من ترسيخ استراتيجيات الكم في الأولويات الوطنية، وصولًا إلى تنويع الوصول إلى الأجهزة.


وتتبوأ المملكة مركزًا رياديًا في تبني التقنيات الناشئة، حيث أصبحت أول دولة تطبق «مخطط اقتصاد الكم» الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي على المستوى الوطني. ويهدف هذا المخطط، الذي يقوده مركز الثورة الصناعية الرابعة (C4IR) في السعودية، إلى بناء نظام بيئي كمي قوي يعزز الابتكار والتنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2030.

تقنية الكم وفوائدها

قاد مركز الثورة الصناعية الرابعة (C4IR) في المملكة المرحلة التجريبية الأولى لهذا المخطط. وربطت هذه المبادرة بين الخبرة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي والنظام البيئي الكمومي المتنامي في المملكة لاستكشاف كيفية دعم هذا الإطار لطموحات البلاد التكنولوجية.

ولتحويل الرؤى إلى خطط عملية لتطوير الاقتصاد الكمومي الوطني، نُظِّمت المبادرة حول عدة مسارات عمل بقيادة جهات فاعلة رئيسية من الحكومة والأوساط الأكاديمية والصناعية. وقد مكّن تطبيق هذه الخطة التجريبية السعودية من البناء على المعرفة الجماعية لشبكة الاقتصاد الكمومي، والتفكير استراتيجياً في دورها في المشهد الكمومي، وتسريع التعاون في جميع أنحاء منظومتها.

ومن الدروس المستفادة أيضا من تجربة مخطط الاقتصاد الكمومي أن ازدهار النظم البيئية الكمومية يعتمد على الأفراد أكثر من اعتماده على التكنولوجيا. فبناء القدرات الكمومية يتطلب كفاءات متنوعة وملمة بالعلوم الكمومية في مجالات البحث والهندسة والسياسات والأعمال.

وقد أظهرت التجربة السعودية أن هذه الكفاءات لا تقتصر على الفيزيائيين، بل تشمل مصممي الخوارزميات، ومهندسي التبريد الفائق والأنظمة، والمتخصصين القادرين على ترجمة العلوم إلى تطبيقات عملية.

أبرز ملامح مخطط الاقتصاد الكمومي السعودي

- تطوير خريطة طريق كمية شاملة تتضمن 9 دروس قابلة للتطبيق.

- تشمل الأولويات الوطنية تطوير المواهب والبحث والتطوير وابتكار الأجهزة الكمومية.

- أصدرت المملكة تقريراً افتتاحياً بعنوان «مشهد الاقتصاد الكمي في السعودية» لتحليل القدرات الحالية ورسم مسار الريادة.

- يسعى المخطط إلى وضع أسس لحوكمة الحوسبة الكمومية وتنسيق أصحاب المصلحة وضمان الأمن الوطني.

- دمج المبادرات البحثية مثل تطوير الدوائر الكمومية فائقة التوصيل والمحاكاة الكمومية ضمن المخطط.

- تأسيس جمعية غير ربحية في 2024 لتعزيز البحث العلمي والوعي في مجال الحوسبة الكمية.

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا