تشهد فنادق المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام حركة إشغال مرتفعة طوال العام، إلا أن شهر رمضان المبارك يمثل ذروة الموسم، حيث يتوافد المعتمرون والزوار بأعداد كبيرة، خاصة في العشر الأواخر التي تتميز بأجواء روحانية استثنائية.
الإطلالات الفندقية
تتنوع الغرف والأجنحة في فنادق الحرم إلى 3 فئات رئيسية حسب نوع الإطلالة، وتلعب هذه الفئات دورًا مهمًا في تحديد مستوى الطلب والأسعار:
01 إطلالة مباشرة على الكعبة المشرفة تُعد الخيار الأكثر تميزًا، حيث تتيح للنزلاء مشاهدة الكعبة المشرفة ومتابعة الطواف والصلوات من داخل الغرفة، وتشهد هذه الفئة أعلى نسب الحجز المبكر، خصوصًا خلال رمضان.
02 إطلالة على ساحات الحرم تمنح هذه الفئة شعور القرب من أجواء العبادة مع تكلفة أقل نسبيًا، وتُعد خيارًا مناسبًا للعائلات والمجموعات الراغبة في التوازن بين الموقع والسعر.
03 إطلالة على مدينة مكة والمناطق المحيطة توفر هذه الغرف خيارًا اقتصاديًا مع الحفاظ على ميزة القرب من مكة المكرمة، وتلقى إقبالًا من الزوار الباحثين عن إقامة ميسّرة خلال المواسم المزدحمة.
مستوى الخدمات
من جانبه أوضح مدير أحد فنادق القريبة من الحرم المكي عمار السالم، أن نسب الإشغال تبدأ بالارتفاع مع دخول شهر رمضان، إلا أن الطلب يبلغ ذروته خلال العشر الأواخر، حيث يسعى الكثير من الزوار إلى اغتنام فضل هذه الأيام المباركة.
وأشار إلى أن الغرف المطلة على الكعبة تكون أول الفئات التي تُحجز بالكامل، يليها الطلب على الغرف المطلة على الساحات، فيما تمتلئ بقية الفئات مع اقتراب نهاية الشهر، وأضاف أن ليالي محددة تشهد طلبًا استثنائيًا، أبرزها ليلة السابع والعشرين "ليلة القدر"، وكذلك ليلة التاسع والعشرين لما تشهده من أجواء روحانية خاصة وتوافد كبير لحضور ختم القرآن في المسجد الحرام.
وأكد بأن الحجوزات لهذه الليالي تتم في كثير من الأحيان قبل عدة أشهر، وأن الفنادق تعمل على تعزيز جاهزيتها التشغيلية ورفع مستوى الخدمات لمواكبة الكثافة العالية من النزلاء.
الاستعدادات التشغيلية
• زيادة عدد الموظفين خلال الفترات الذروة.
• تسريع إجراءات الدخول والخروج.
• تعزيز خدمات الغرف والتنظيف على مدار الساعة.
• توفير وسائل مساندة تسهّل تنقل النزلاء إلى الحرم في أوقات الزحام.