يتهيَّأ مزارعو منطقة نجران لبدء موسم حصاد القمح في أرجاء مدينة نجران ومحافظة حبونا، ومركز هدادة؛ محملًا بتباشير وفرة الإنتاج وجودته، بفضل الأحوال المناخية المثالية التي وفرت بيئة مناسبة لنمو القمح هذا العام.
ويُعد محصول القمح من المحاصيل الزراعية الرئيسة في نجران، ويُزرع بشكل أساسي في فصل الشتاء، كما يعد مكونًا أساسيًّا في العديد من الأطباق الشعبية النجرانية، التي تعتمد على خبز التنور، والعجين ومن أشهرها وجبة «الرقش».
ويبرز القمح النجراني المعروف محليًّا باسم «السمراء»، كأغلى أنواع القمح، لجودته العالية وخلوه من المواد الكيميائية أثناء زراعته، ويعود هذا التميز إلى العناية الكبيرة التي يقدمها المزارعون بدءًا من حراثة الأرض بشكل جيد وتركها عشرة أيام للتهوية والتعرض لأشعة الشمس؛ مما يساعد في التخلص من الأعشاب الضارة، وبعد ذلك تأتي مرحلة الري، إذ يُعد الري الجيد أساسيًا للحفاظ على صلابة حبوب القمح؛ فإهمال الري قد يؤدي إلى ضعف الحبوب، ويؤثر سلبًا على جودة المحصول.