دمشق: نقف بحزم مع السعودية والتعاون العسكري عبر القنوات الرسمية
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت وزارة الإعلام السورية إن سياسة دمشق في المنطقة ترتكز على الاستقرار والسلام والتعاون لا على فتح جبهات جديدة، مؤكدة وقوفها بحزم إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأضافت الوزارة -في معرض الرد على تقارير إعلامية تحدثت عن طلب تدخّل سوري في اليمن– أن أولويتها المطلقة تتمثل في سوريا، عبر إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على جهود إعادة الإعمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين السوريين.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 هل يدفع فائض القوة الإسرائيلي الجنوب السوري إلى الانفجار؟
* list 2 of 2 سوريا.. أعطال ميكانيكية وشكاوى واسعة من انتشار "بنزين رديء" في الأسواق end of list
وشددت الوزارة على أن أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة.
وفي السياق ذاته، قال المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان -في منشور على منصة إكس- إن أمن السعودية وأمن الخليج هو من أمن سوريا، مؤكدا أن "دمشق تقف مع أهلها في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة".
ونفى زيدان صحة الأنباء المتداولة، موضحا أن ما تروّجه بعض وسائل الإعلام عن طلب المملكة إرسال قوات سورية إلى السعودية أو اليمن هو "كذب ولا صحة له".
وتأتي هذه التوضيحات الرسمية ردا على ما تداولته تقارير صحفية غربية الأربعاء، إذ نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري سوري أن سوريا تدرس بجدية تقديم مساعدة عسكرية للسعودية، في ظل تصاعد الحرب ضد الحوثيين في اليمن.
وأشارت رويترز إلى أن الخيارات الموجودة قيد الدراسة تشمل تقديم مساعدات دفاعية لحماية المملكة من الهجمات، أو نشر قوات في مهام هجومية لمساعدة القوات اليمنية المدعومة من السعودية في قتال الحوثيين، على حد وصف الوكالة.
وكذلك، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تناقشان إرسال قوات سورية إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم ضد الحوثيين، وأن الرئيس السوري أحمد الشرع يدرس الأمر بجدية لكنه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأنه بعد.
وتشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، واتساع التداعيات الأمنية والإنسانية.
وأعلنت الهيئة العامة السعودية للطيران المدني الأربعاء تعرُّض مطاريْ أبها والملك خالد الدوليين لاعتداءين استهدفا مرافقهما، وأسفر الهجوم على مطار أبها عن مقتل مقيمتين وإصابة 28 مواطنا ومقيما، بينما أسفر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض عن مقتل مقيم وإصابة 8 آخرين بينهم 5 مواطنين.
فيما أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي تدمير منصة إطلاق الصواريخ الباليستية المستخدمة في الهجمات على الرياض.