رحبت رئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز، باحتمال تنفيذ عمليات برية أمريكية على أراضي بلادها، معتبرة أنها قد تعزز الأمن القومي في كبح الجريمة العابرة للحدود وتهريب المخدرات والإرهاب.
وشددت فرنانديز في مقابلة مع وكالة "رويترز" على أنه لا توجد بعد أي خطط ملموسة قيد الإعداد مع واشنطن، وأن أي خطوة من هذا القبيل يلزمها موافقة تشريعية.
وتأتي تصريحات الرئيسة الكوستاريكية، وهي سياسية يمينية شعبوية تولت منصبها في مايو الماضي، في وقت تواجه فيه البلاد ارتفاعا في معدلات الجريمة والعنف المرتبطة بتهريب المخدرات.
وبلغ معدل جرائم القتل مستوى قياسيا عند 17.2 لكل 100 ألف نسمة في عام 2023، أي مثلي المعدل المسجل قبل عقد، لكن البيانات القضائية تشير إلى انخفاض جرائم القتل بنسبة 14% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وتتعاون كوستاريكا والولايات المتحدة منذ سنوات في المسائل الأمنية، بما في ذلك تنفيذ دوريات بحرية مشتركة. كما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوستاريكا للانضمام إلى ائتلاف "درع الأمريكتين"، الذي يهدف إلى مكافحة عصابات المخدرات في القارة، غير أن هذه الدعوة تأتي في وقت ترفض فيه دول كبرى مثل المكسيك والبرازيل، التي لم تدع إلى القمة، المشاركة في تحالفات عسكرية تقودها واشنطن لمكافحة المخدرات على أراضيها.
وأكدت فرنانديز أنها لا تدرس حاليا مطالبة الكونغرس بإعلان حالة طوارئ أو تعليق الضمانات الدستورية للتصدي لموجة العنف، مشيرة إلى التراجع الملحوظ في معدلات جرائم القتل كدليل على فعالية الإجراءات الحالية.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم