عند الرابعة عصر الثلاثاء المنصرم، كان المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون في مقاطعة ميرسيسايد يخضع للفحص الطبي تمهيدا لانتقاله من موناكو إلى إيفرتون وسط حالة من التفاؤل عقب وصول الناديين إلى اتفاق حول قيمة الصفقة. لكن بحلول السابعة، أثار الجهاز الطبي لإيفرتون تساؤلات حول نتائج الفحص وأبدى تخوفه من حالة اللاعب البدنية.
علّق النادي الصفقة مؤقتا، وبدأ في البحث عن بدلاء من بينهم مهاجم مانشستر يونايتد جوشوا زيركزي ومهاجم أستون فيلا تامي أبراهام، في الوقت نفسه فتح النقاش مجددا بين موناكو وإيفرتون حول قيمة الصفقة في ضوء مستجدات الكشف الطبي. في الفراغ الذي فتحه تردد إيفرتون، تحرك تشيلسي لا ليتعاقد مع المهاجم بالوغون، بل ليستغل احتياج موناكو للأموال ويخطف توقيع لامين كامارا ليعوّض الراحل عن ستامفورد بريدج إنزو فرنانديز. وبالفعل، وافق موناكو على بيع نجمه مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (نحو 61 مليون دولار)، وكان اللاعب في طريقه إلى توقيع عقد لمدة 6 سنوات مع "البلوز".
ثم دار المشهد دورة كاملة. أعاد إيفرتون إحياء صفقة بالوغون، فقرر موناكو أنه لم يعد بحاجة إلى بيع كامارا وأبلغ تشيلسي أن الصفقة لن تتم. وقّع موناكو وإيفرتون أوراقهما في صفقة بالوغون قبل إغلاق النافذة، لكن التوقيع الأهم كان ينقصهما: اللاعب نفسه. بعد ساعات من الانتظار والشكوك التي أثيرت حول حالته البدنية، رفض بالوغون إكمال الانتقال.
خرج موناكو من "الميركاتو" محتفظا بلاعبيه الاثنين، وخرج تشيلسي بلا بديل لإنزو فرنانديز، وإيفرتون دون المهاجم الذي ظن أنه ضمنه بعدما كان مهاجمه بيتو قد انتقل بالفعل إلى فيورنتينا.
سوق الانتقالات ليس غابة يشتري فيها الغني الفقير أو أرضا تحكمها الأموال بلا قانون. فيفا تضع الإطار القانوني وتنظم التعامل بين الأندية عبر لوائح أوضاع وانتقالات اللاعبين، التي تنظّم العقود وفترات التسجيل والانتقالات الدولية وحماية القاصرين وغيرها، بينما تضع الاتحادات والروابط المحلية قواعد التسجيل والتأهل للمشاركة داخل مسابقاتها. وعمليا تمر الصفقة بسلسلة من الموافقات: يتفق الناديان على قيمة الانتقال وشروط الدفع والبنود الإضافية، ثم يتفق النادي المشتري مع اللاعب على عقده وشروطه الشخصية، ويخضع عادة للفحص الطبي، قبل إرسال عقد اللاعب واتفاق الانتقال وسائر الوثائق إلى الجهة المحلية المختصة بالتسجيل.
هذه اللوائح تجيب عن سؤال متى تصبح الصفقة قانونية وقابلة للتسجيل؟ ولا تجيب عن السؤال الأكثر إثارة: كيف تصنع الصفقات؟
لا توجد لائحة تلزم النادي بالوفاء بوعد شفهي قطعه للاعب، أو تمنعه من رفع السعر في الساعة الأخيرة، أو تجبره على بيع لاعب بعدما رفض، أو تمنع المشتري من العودة إلى بديل آخر بعد إجراء الفحص الطبي. ولا يفرض فيفا على البائع أن يؤمّن بديلا قبل البيع، أو على المشتري أن يحسم الصفقة مبكرا، أو على اللاعب أن يوقع لمجرد اتفاق ناديه مع نادٍ آخر على بيعه.
في أنصاف المساحات بين ما تسمح به اللوائح وما تفرضه المفاوضات، يسود دستور الميركاتو الخفي؛ مجموعة من الأعراف وقواعد القوة والحذر وإدارة الوقت، تعلمتها الأندية والوكلاء واللاعبون من صفقات نجحت وأخرى تحطمت قبل التوقيع بدقائق.
قصة بالوغون تقدم المادة الأولى في هذا الدستور: يستطيع الناديان الاتفاق، ويمكن أن يصل اللاعب إلى مقر النادي ويخضع للفحص، بل ويمكن إعداد أوراق الصفقة، ومع ذلك لا توجد صفقة إذا لم يوقع كل طرف ما يلزمه.
بحسب رواية رئيس موناكو التنفيذي تياغو سكورو، كان كل شيء يسير طبيعيا حتى أثار إيفرتون مساء تساؤلات طبية لم يشاركها أطباء موناكو وفريق اللاعب. ومع امتداد التقييم، علم بالوغون أن إيفرتون يفحص خيارات أخرى. عاد النادي الإنجليزي في النهاية مستعدا للمضي في الصفقة بعد تعديل هيكلها، لكن اللاعب لم يعد مستعدا لذلك. قال سكورو إن موناكو وإيفرتون وقعا، أما بالوغون فقرر ألا يوقع. إيفرتون، من جهته، قال إن اللاعب وصل متأخرا وإن السجلات الطبية المطلوبة تأخرت، بينما اختصر المدرب ديفيد مويس المسألة لاحقا بأنها مشكلة ظهرت في الفحص وأن مثل هذه الأمور "تحدث في كرة القدم".
لذا لا تعتبر موافقة اللاعب أو النادي الآخر باعتبارها أمرا مضمونا طالما لم توقع كافة الأوراق. في الميركاتو، المسافة بين "تم الاتفاق" و"تم الانتقال" قد تتغير وتتسع في غضون دقائق.
في 1 سبتمبر/أيلول 2025، وصل انتقال المدافع مارك غويهي إلى ليفربول إلى ما اعتقد أنه نقطة اللا عودة. كريستال بالاس وافق على عرض بنحو 35 مليون جنيه إسترليني (نحو 45.5 مليون دولار)، وبدأ قائده الجزء الأول من الفحص الطبي، لكن بقيت مشكلة واحدة: المدرب أوليفر غلاسنر لم يكن مقتنعا بأن كريستال بالاس يملك من يعوض قائده.
تعاقد النادي بالفعل مع المدافع الشاب جايدي كانفو، لكن غلاسنر أراد بديلا أكثر خبرة. ومع فشل المحاولات، تصاعد الخلاف بين المدرب والرئيس ستيف باريش. قبل دقائق من إتمام الصفقة فعل بالاس ما أغضب ليفربول: ألغى البيع.
لم تكن المشكلة في قيمة العرض ولا رغبة غويهي في الانتقال، بل في اليوم التالي للصفقة: من سيلعب مكانه؟
كل قرار له ثمن، هذا القرار كلّف كريستال بالاس قرابة 15 مليون جنيه إسترليني (نحو 19.5 مليون دولار)؛ فبعد 4 أشهر فقط، انتقل غويهي إلى مانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني (نحو 26 مليون دولار) فقط. لكنه اشترى بتلك الفجوة أشهرا إضافية من قائده بدل أن يدخل الموسم بلا بديل جاهز.
لذا، لا تبيع الأندية لاعبيها لأن الصفقة مربحة ماليا فقط؛ بل تبيع عندما تكون قادرة على تحمل تبعات الصفقة وتمتلك البديل.
ليلة 31 أغسطس/آب 2015، لم يكن الحارس ديفيد دي خيا ينتظر قرارا رياضيا. ريال مدريد ومانشستر يونايتد كانا قد توصلا أخيرا إلى اتفاق يقضي بانتقال الحارس الإسباني إلى مدريد مقابل نحو 29.3 مليون جنيه إسترليني (نحو 38 مليون دولار)، مع ذهاب الحارس كيلور نافاس إلى مانشستر يونايتد. حتى الحارسان وقعا الأوراق.
لكن الناديين تركا صراع صيف كامل يتكدس في ساعات. اتهم ريال يونايتد بالتأخر في تعديل الوثائق وإرسالها؛ وظلت روايات الطرفين متعارضة بشأن المسؤول عن فشل الصفقة. الأمر الوحيد الذي لم يكن محل خلاف هو أن منتصف الليلة الأخيرة من الميركاتو جاء قبل اكتمال العملية. لم يسجل مدريد دي خيا في الدوري الإسباني، ولم تكتمل عملية تسجيل الصفقة، وبقي الحارس الإسباني في مانشستر وظل الحارس الكوستاريكي لاعبا في مدريد.
ولذلك أصبحت حكاية "الفاكس المعطل" من أشهر قصص سوق الانتقالات حتى يومنا هذا. جوهر المشكلة الأعمق لم تكن الآلة أو التباطؤ في إرسال الأوراق، بل كانت إستراتيجية الانتظار حتى اللحظة الأخيرة.
لذا، قد تحسن إإستراتيجية الصبر حتى اللحظات الأخيرة السعر، لكنها قد تدمر الصفقة بأكملها.
قدم تشيلسي هذا صيف درسا للمستجدين في الميركاتو. أراد "البلوز" حسم مستقبل لاعبه إنزو فرنانديز قبل إغلاق السوق بفترة تسمح له بتعويضه إن رحل.
حدد النادي الخامسة مساء 14 أغسطس/آب موعدا لتلقي آخر العروض. لم يقدم مانشستر سيتي العرض المطلوب في الموعد. لو كان "الإنذار النهائي" نهائيا بالفعل، لانتهت القصة هناك.
لكن في اليوم الأخير من سوق الانتقالات عاد مانشستر سيتي بعرض قيمته 125 مليون جنيه إسترليني (نحو 162.5 مليون دولار). وافق تشيلسي، حتى بعدما انهارت صفقة لامين كامارا التي كان يفترض أن تساعده على تعويض فرنانديز. وبالفعل انتقل لاعب الوسط الأرجنتيني إلى مانشستر سيتي بعقد يمتد لخمس سنوات.
إنزو فيرنانديز بقميص نادي تشيلسي – Getty Images
قرأ السيتي موقف البائع لا رسالته: طالما أن تشيلسي يريد البيع عند تقييم مالي معين، فإن تاريخ 14 أغسطس/آب ليس سوى ورقة ضغط.
لذا، لا قيمة للمهلة التي يمنحها البائع للمشتري إلا إذا كنت مستعدا لرفض المال بعد انتهائها.
في أغسطس/آب 2013 ظن توتنهام أنه قطع الجزء الأصعب من الطريق نحو التوقيع مع ويليان. تفوق على ليفربول، واتفق على صفقة تقارب 30 مليون جنيه إسترليني (نحو 39 مليون دولار)، وخضع البرازيلي للفحص الطبي بالفعل ولم يتبق سوى بعض الأعمال الروتينية. ثم اتصل رومان أبراموفيتش، مالك تشيلسي آنذاك، بسليمان كريموف، مالك نادي أنجي. قدم تشيلسي عرضا أعلى قليلا، وتغير اتجاه اللاعب إلى ستامفورد بريدج في ساعات. غضب توتنهام، بينما استمتع جوزيه مورينيو بالمشهد، معتبرا الواقعة دليلا على خطورة إجراء الفحص قبل إبرام العقد.
هذه القصة مهمة لأن المشجع يتعامل غالبا مع خبر توقيع "الفحص الطبي" باعتباره إعلانا غير رسمي للصفقة. بينما في الحقيقة هو خطوة ضرورية قبل اللحظة التي يصبح فيها الاتفاق ملزما لكافة الأطراف، وتلك المساحة الزمنية كافية لدخول منافس أو تغيير رأي أو رفع السعر.
لذا، توقيع الكشف الطبي لا يعني إتمام الصفقة، بل اقترابها فقط.
في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية عام 2017، كان ليستر سيتي يحاول تنفيذ عمليتين في الوقت نفسه: بيع داني درينكووتر إلى تشيلسي، وتعويضه بلاعب وسط آخر قبل إغلاق النافذة.
درينكووتر كان قد أصبح هدفا لتشيلسي، الذي أراد جمعه مجددا مع نغولو كانتي، شريكه السابق في وسط ليستر خلال موسم التتويج التاريخي بالدوري الإنجليزي. ومع اقتراب الموعد النهائي، تقدمت المفاوضات إلى مرحلة متأخرة، ووافق ليستر في النهاية على بيع لاعبه. أُنجز انتقال درينكووتر إلى لندن، وأعلن ليستر رحيله بعد منتصف الليل بقليل. لكن خروج لاعب أساسي من الوسط خلق مشكلة أخرى يجب حلها في الليلة نفسها. كان البديل الذي اختاره ليستر هو البرتغالي أدريان سيلفا، قائد سبورتنغ لشبونة وأحد أفراد منتخب البرتغال المتوج ببطولة أوروبا قبل ذلك بعام. تحرك النادي الإنجليزي في اليوم الأخير، واتفق مع سبورتنغ على صفقة بنحو 22 مليون جنيه إسترليني (نحو 28.6 مليون دولار). وصل اللاعب، وخضع للفحص الطبي، واتفق الطرفان على الانتقال. بدا أن ليستر نفذ الأجزاء الأصعب من الصفقة؛ باع درينكووتر، وعثر على بديله، واتفق على ثمنه، وأتم فحصه الطبي. لكن الصفقة لم تكن قد انتهت بعد.
في الانتقالات الدولية لا يكفي اتفاق الناديين وتوقيع اللاعب، بل يجب استكمال إجراءات التسجيل وإدخال بيانات الصفقة عبر نظام مطابقة الانتقالات التابع لفيفا (TMS). وفي حالة سيلفا، وصلت البيانات المطلوبة بعد انتهاء المهلة المحددة بـ14 ثانية فقط. فارق أقصر من الوقت الذي يستغرقه تنفيذ ركلة ركنية أو إجراء تبديل حوّل لاعبا اتفق على انتقاله وخضع للفحص الطبي إلى لاعب لا يستطيع تمثيل ناديه الجديد. رفض فيفا طلب تسجيل سيلفا، ثم رفض لاحقا محاولة الاتحاد الإنجليزي وليستر الحصول على استثناء يسمح بإتمام العملية. وجد اللاعب نفسه في وضع شديد الغرابة، سبورتنغ اعتبر الصفقة منجزة، وليستر أراده لاعبا في تشكيلته، لكنه لم يكن مسجلا بطريقة تسمح له بالمشاركة. اضطر في النهاية إلى الانتظار حتى فتح نافذة يناير/كانون الثاني قبل أن يصبح مؤهلا للعب.
درينك ووتر بقميص نادي تشيلسي – Getty Images
الأهم هنا أن المشكلة لم تكن في التفاوض على السعر، ولا في إقناع اللاعب، ولا حتى في الفحص الطبي. لقد نجحت كل تلك المراحل تقريبا. المشكلة كانت أن ليستر كان يدير، تحت ضغط الساعة، سلسلة عمليات مترابطة: خروج درينكووتر، وصول سيلفا، عقد اللاعب، اتفاق الناديين، الفحص الطبي, التسجيل المحلي، التسجيل الدولي، والبيانات التي يجب أن تصل إلى النظام في الوقت المحدد.
نجحت عملية تشيلسي ودرينكووتر. وسقط الطبق الآخر.
ولهذا تكشف قصة سيلفا شيئا يتجاوز غرابة التأخر 14 ثانية. في اليوم الأخير من الميركاتو، لا يختبر النادي جودة مديره الرياضي في اختيار اللاعبين والتفاوض على أسعارهم فقط، بل يختبر أيضًا قدرته التشغيلية في إدارة المحامين، والمسؤولين عن التسجيل، والطاقم الطبي، والوسطاء، وإدارات الناديين، وأنظمة الاتحادات، وسرعة تبادل الوثائق.
كل صفقة إضافية تعني سلسلة جديدة من الخطوات. وكلما كانت الصفقات مترابطة، تضاعفت نقاط الفشل، بيع لاعب قد يتوقف على شراء بديله، والبديل قد يتوقف على انتقال لاعب ثالث، وهذا انتقال قد ينتظر فحصا طبيا أو وثيقة أو موافقة أو تحويلا ماليا.
ولهذا فإن التعبير الذي استخدمه الصحفي أوليفر كاي عن "تدوير الأطباق" دقيق إذ تستطيع إدارة عدة عمليات في الوقت نفسه، لكن كل طبق جديد يضيف احتمالا جديدا للسقوط.
لذا، في الساعات الأخيرة، كلما كثرت الصفقات المتزامنة والمترابطة، زادت فرص أن تسقط إحداها بسبب تفصيل لم يكن ليبدو مهما قبل أيام.
ربما يصعب العثور على مثال أوضح على ذلك من أول سوق انتقالات لمانشستر يونايتد بعد أليكس فيرغسون. في صيف عام 2013 كان النادي يدخل عصرا جديدا. فيرغسون اعتزل بعد أن قاد الفريق إلى لقب الدوري، وخلفه ديفيد مويس، فيما تولى إد وودوارد مسؤوليات تنفيذية أكبر في سوق الانتقالات. كان الهدف واضحا، تدعيم وسط الملعب بلاعب كبير، حاول التعاقد مع سيسك فابريغاس لكن برشلونة رفض، حاول التعاقد مع تياغو ألكانتارا لكن الأخير فضل الرحيل إلى بايرن ميونخ.
في ذلك الصيف كان مروان فيلايني متاحا بشرط جزائي يبلغ 23.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 30.55 مليون دولار)، صالحا حتى 31 يوليو/تموز. كان ديفيد مويس يعرف اللاعب جيدا بعدما دربه في إيفرتون، ويعرف تفاصيل عقده، لكن يونايتد ترك المهلة تنقضي من دون تفعيل الشرط.
بانتهاء يوليو/تموز تغيرت المعادلة، استعاد إيفرتون السيطرة على سعر لاعبه، ولم يعد ملزما ببيعه بالقيمة السابقة. وبعد أسابيع عاد يونايتد محاولا ضم فيلايني وليتون باينز معا مقابل 28 مليون جنيه إسترليني (نحو 36.4 مليون دولار)، في عرض وصفه إيفرتون بأنه "مهين". لكن ما يمكن تجربته في يوليو/تموز يصبح أكثر صعوبة في اليوم الأخير من السوق. تضيق الخيارات، ويعرف البائع أن المشتري لا يملك رفاهية الانتظار أو البحث طويلا عن بديل. وفي الساعات الأخيرة عاد يونايتد إلى فيلايني، لكنه هذه المرة دفع 27.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 35.75 مليون دولار)؛ أكثر بـ4 ملايين جنيه إسترليني (نحو 5.2 ملايين دولار) من قيمة الشرط الذي تركه ينقضي قبل شهر.
مروان فيلايني بقميص نادي مانشستر يونايتد – Getty Imagesأهمية القصة ليست في 4 ملايين وحدها بل في الكيفية التي يغيّر بها الوقت ميزان التفاوض أيضا. فكلما اقترب إغلاق السوق تقل قدرة الطرف المحتاج على الرفض أو التفاوض، بينما تزداد قوة الطرف الذي يستطيع الانتظار.
لهذا ففوضى اليوم الأخير غالبا ما تكون نتيجة لا سببا؛ حصيلة قرارات مؤجلة وفرص لم تُحسم في وقتها.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة