( CNN )-- اختُتم الاجتماع بين المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، وفقًا لمصادر مطلعة لشبكة CNN ، الأحد.
وشملت المحادثات، التي عُقدت في مدينة العلمين بمصر، مدير مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وجاءت في إطار مساعي الوسطاء لإحياء مبادرة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي رفضتها إسرائيل الأسبوع الماضي.
ولم تُنشر أي تفاصيل فورية حول نتائج الاجتماع. كما أجرى كوشنر محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومن المتوقع أن يُجري مشاورات مع المزيد من القادة الإقليميين، بمن فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى تضييق الخلافات حول وقف إطلاق النار المقترح وإطار ما بعد الحرب في غزة.
وشكّل هذا الاجتماع لقاءً مباشرًا نادرًا بين مبعوث أمريكي رفيع المستوى وقيادة حماس، ويأتي وسط جهود دبلوماسية متزايدة لإنقاذ الخطة المدعومة من الولايات المتحدة بعد رفض نتنياهو عناصر أساسية منها.
ويشار إلى أن كوشنر لم يلتقِ بمسؤولين من حماس بشكل مباشر سوى مرة واحدة من قبل. ففي أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، التقى صهر الرئيس دونالد ترامب بالحية لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سابق لوقف إطلاق النار أدى إلى الإفراج عن بقية الرهائن المحتجزين في غزة.
والجمعة، صرّح مسؤول في "مجلس السلام" - وهي الهيئة المدعومة أمريكيًا والمكلفة بتأمين سلام طويل الأمد في غزة - بأن الهدف من هذه الاجتماعات هو "بلورة" الخطوات التالية لخطة جديدة لوقف إطلاق النار.
وكان ترامب قد أعلن في أواخر الشهر الماضي عن خطة سلام جديدة لغزة تتألف من 15 بندًا، وتدعو إلى سلسلة من الخطوات المتتابعة لوقف الهجمات الإسرائيلية المتكررة في غزة، ونزع سلاح حماس، والتمهيد لانسحاب الجيش الإسرائيلي.
غير أنه بعد صمت استمر لأكثر من أسبوع، رفض نتنياهو الاتفاق علنًا، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب ما لم يتم نزع سلاح حماس بالكامل. وفي المقابل، وافقت حماس على خطة لنزع السلاح، لكنها حذّرت من أن ذلك لن يتحقق إلا إذا التزمت إسرائيل بتعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار السابق.
وتعثر إحراز تقدم ملموس بشأن خطة وقف إطلاق النار، لا سيما في ظل اقتراب موعد الانتخابات في إسرائيل، حيث من غير المرجح أن يقدم نتنياهو تنازلات جدية بشأن غزة.
المصدر:
سي ان ان