في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ60 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 169 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: على من يثير الخلافات داخل بلادنا أن يدرك أن ذلك لا يصب إلا في مصلحة أمريكا وإسرائيل.
تسعى شركات الصناعات العسكرية الأمريكية لإنتاج صواريخ اعتراضية بأسعار أقل وبسرعة أكبر، وذلك مع تسارع وتيرة نقص المخزونات من هذه الصواريخ بسبب الحرب في إيران وأوكرانيا.
وتُطرح تساؤلات عن تحول ندرة الذخائر من مشكلة عسكرية إلى اختبار لمصداقية واشنطن أمام حلفائها.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية إلى 4346 شهيدا، بالإضافة إلى 12 ألفا و301 مصاب، منذ الثاني من مارس/آذار الماضي.
كشف تقرير حصري نشره موقع أكسيوس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سعت لفتح قناة سرية للتواصل مباشرة مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، وذلك لعدم يقينها من أن المفاوضين الإيرانيين يتحدثون باسم قيادة الحرس الثوري.
وقال الموقع إن المفاوضين الأمريكيين الساعين لإبرام اتفاق يضع حدا للحرب واجهوا في منتصف مايو/أيار الماضي معضلة تتمثل في عدم معرفة إن كان المفاوضون الإيرانيون الرسميون -وفي مقدمتهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي– يملكون بالفعل سلطة إبرام الاتفاق، أم أن الحرس الثوري الإيراني يهمشهم ويتحكم في القرار.
لذلك -والكلام لموقع أكسيوس- أدرك البيت الأبيض حاجته إلى قناة سرية للتواصل مع قيادة الحرس الثوري، وكان الشخص الذي وقع عليه اختياره لذلك هو رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، الذي يمتلك ميزة يندر توفرها في غيره، تتمثل في كونه محل ثقة لدى قيادات أمريكا والحرس الثوري.
ويؤكد الموقع أن الواقعة -التي سردت تفاصيلها 3 مصادر على دراية مباشرة بحيثياتها- تكشف عن حجم المعضلة التي تواجه واشنطن خلال التفاوض مع دولة لا تعلم يقينا من يمسك بزمام الأمور فيها.
اضغط هنا لقراءة مزيد من التفاصيل
نبحث في هذه النافذة العسكرية التطورات المتعلقة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، والحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، خصوصا بعد كشف صور أقمار صناعية استئناف عمليات تحميل النفط بالمحطة الغربية لجزيرة خارك، لأول مرة منذ فرض الحصار الأمريكي في منتصف الشهر الماضي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة