آخر الأخبار

المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا يندد بهجوم برلين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ورود تضامنا مع الضحايا على ساحة براندنبورغ في برلين، بعد هجوم أسفر عن وفاة امرأة وجرح نحو 29 شخصا، بعضهم في حالة خطرة. صورة من: Christoph Soeder/dpa/picture alliance

أدان المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا الهجوم الذي وقع على هامش مسيرات "كريستوفر ستريت داي" للمثليين في برلين ، السبت (25 يوليو/ تموز 2026).

وقال المجلس في بيان صدر بمدينة كولونيا اليوم الاثنين: "عندما يصبح الناس هدفا للعنف بسبب هويتهم أو أسلوب حياتهم، فإن القيم الأساسية التي يقوم عليها تعايشنا تتعرض للهجوم... أفكارنا وصلواتنا مع الضحايا وذويهم وجميع الأشخاص الذين اضطروا إلى مشاهدة هذه الجريمة المروعة".

وأوضح المجلس أنه إذا تأكدت شبهات السلطات بأن الهجوم كان بدافع إسلاموي، فإن ذلك "سيكون حالة جديدة تستغل فيها أيديولوجية متطرفة المرجعيات الدينية لتبرير الكراهية والعنف والتحريض بين الناس"، مؤكدا أن حماية حياة الإنسان تعد من المبادئ الأساسية في الإسلام، وأنه لا يوجد أي مبرر في الإسلام لممارسة العنف ضد الأبرياء.

وأضاف المجلس: "لا يجوز أن يكون أي شخص هدفا للعنف بسبب ميوله الجنسية أو هويته الجندرية أو دينه أو أصله أو أي سمات شخصية أخرى... في وقت تسعى فيه الأيديولوجيات المتطرفة إلى تقسيم مجتمعنا والتحريض بين أفراده، تزداد الحاجة إلى التحلي بالحكمة والحزم والتماسك واتخاذ موقف واضح ضد جميع أشكال معاداة الإنسان".

اخلاء سبيل المشتبه به الثاني

وأثناء الهجوم، لقيت أم تحمل الجنسية البولندية مصرعها، كما أكدت ذلك السلطات الألمانية ، وأصيب 29 آخرون في متنزه تيرغارتن في برلين خلال احتفالات "كريستوفر ستريت داي" (CSD)، وهو الاسم الذي تطلقه ألمانيا على فعاليات مسيرات الفخر للمثليين.

وصنّف الهجوم على أنه بدافع إرهاب إسلاموي، ليتولى مكتب المدعي العام الألماني الاتحادي، وهو أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا، التحقيق في القضية.

وأفادت تقارير بأن المشتبه به، قاد شاحنة صغيرة نحو حشد من الأشخاص ثم هاجم المارة بساطور قبل أن يلوذ بالفرار، ما أدى إلى عملية مطاردة استمرت طوال اليوم.

وكان الرجل، المولود في برلين والمنحدر من أصول لبنانية، معروفا لدى السلطات، وسبق أن صدر بحقه حكم مع وقف التنفيذ لمدة عام و10 أشهر، ما أثار تساؤلات من سياسيين بشأن مدى ملاءمة الأحكام الخاصة بالأحداث في قضايا المتطرفين.

وقُتل المشتبه به في أرض مخصصة للحدائق في حي شبانداو غرب برلين أمس الأحد، بعدما اندفع - بحسب ما تردد - نحو قوات الأمن وهو يحمل سلاحا. ورغم محاولات الإنعاش التي أجراها المسعفون، توفي الرجل في مكان الحادث.

وكانت عدة وسائل إعلام قد أفادت خلال عطلة نهاية الأسبوع بإلقاء القبض على شخص ثانٍ. والاثنين أعلنت السلطات إخلاء سبيله. فيما صرح وزير الداخلية بأن مثل هذه الهجمات ينفذها عادة أفراد يعملون بمفردهم.

و.ب (مواقع + وكالات)

DW المصدر: DW
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا