في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ14 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 124 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات التغطية السابقة
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، إن "الاتفاق الإطاري" مع إسرائيل لا يُعد اتفاقية أو معاهدة، وإنما يهدف إلى وضع إطار موجّه للمفاوضات وتحديد مسارها وصولاً إلى اتفاق محتمل.
وأوضح سلام في مقابلة تلفزيونية، أن مصطلح "اتفاق الإطار" قد يثير بعض الالتباس، مضيفاً: "نحن نتحدث عن إطار توجيهي للمفاوضات يحدد مسارها بهدف الوصول إلى اتفاق، وليس عن اتفاقية أو معاهدة"، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
وأشار إلى أن لبنان لم يدخل هذا المسار التفاوضي رغبة في التفاوض بحد ذاته، قائلاً: "لسنا هواة مفاوضات مع إسرائيل، لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين خلّفتا آلاف الضحايا".
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- بأن الرئيس دونالد ترمب قرر إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي والمفاوضات مع إيران في الوقت الراهن، مبديا مرونة في تمديد المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي لما بعد 18 أغسطس/آب المقبل.
ورغم تأجيله خيار العملية العسكرية الواسعة التي عرضها قادة وزارة الحرب (البنتاغون)، يصر ترمب على إبقاء خيارات القوة قائمة عبر ضربات محدودة في حال "انتهاك" طهران لمذكرة التفاهم، خاصة في مضيق هرمز.
ومن جانبه، أكد جي دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- أن واشنطن ستكون في وضع رابح في كلتا الحالتين؛ فإما التوصل إلى اتفاق يضمن حرية الملاحة وتخلي إيران عن طموحاتها النووية مقابل دمجها اقتصاديا، أو تدمير قدراتها العسكرية بالكامل.
أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين مساء أمس الأربعاء في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين.
وحول نتائج المحادثات ذكر المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أنه تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات سويسرا.
لمزيد من التفاصيل
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تأكيده أن قواته ستبقى في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة "حتى إشعار آخر"، محذرا إيران -في الوقت نفسه- من "ضربات قوية" إذا ردت على هجمات الجيش الإسرائيلي على لبنان.
لمزيد من التفاصيل
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عدم صحة الأنباء بشأن سماح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها التي تعرضت للقصف.
وقال قاليباف إن طهران لم توافق على تفتيش المنشآت المستهدفة، مشيرا إلى أن ما تعهدت به يقتصر على إتاحة تفتيش محطة بوشهر النووية ومفاعل طهران البحثي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن إيران بحاجة اليوم -أكثر من أي وقت مضى- إلى تعزيز الوحدة الداخلية والالتفاف حول المرشد.
#عاجل | رئيس البرلمان الإيراني: تعهدنا بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية تفتيش محطة بوشهر ومفاعل طهران البحثي
– لا صحة لما أشيع عن سماحنا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتنا التي قصفت
– نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة الداخلية والالتفاف حول المرشد pic.twitter.com/Z1HrUSXxJa— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 1, 2026
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة