تحتضن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا سباق زايد الخيري الأحد، المقبل بمشاركة كبيرة من كافة الفئات، بينهم 50 عداء من دولة الإمارات.
وأعلنت اللجنة العليا المنظمة أن سباق زايد الخيري مبادرة إنسانية ورياضية تجسد الوحدة بين الشعوب، وتحمل رسالة عالمية قائمة على العطاء والتضامن، امتدادا لإرث إنساني راسخ عبر مختلف دول العالم، تأكيدا للرؤية الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات.
وينطلق السباق في "ساحة مسكل" بأديس أبابا الساعة 7 صباحا، ويهدف لتقديم تجربة فريدة للمشاركين وسيتمّ التبرع بجميع عائداته من قبل الهلال الأحمر الإماراتي لصالح صندوق قلب الأطفال في إثيوبيا.
كما تم تخصيص جوائز بقيمة إجمالية تبلغ 150,000 درهم إماراتي، ما يعزز الجانب التنافسي إلى جانب هدفه الإنساني، امتدادا لمسيرة عالمية جمعت آلاف المشاركين حول العالم، تجسيدا لقيم الوحدة، والتنوّع الثقافي.
وستعقد اللجنة العليا المنظمة مؤتمرا صحفيا بأديس أبابا يوم الجمعة، بحضور الفريق (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، وأحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وانطلاقا من رسالته "نجري للعون"، يتجاوز هذا الحدث حدود المنافسة الرياضية، وتخصّص عائداته لدعم المبادرات الإنسانية، ويسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والتطوّع، وتعزيز قيم الوحدة والتضامن المجتمعي بين الأمم. وقد أصبح منصّة عالمية تجمع آلاف المشاركين من جنسيات مختلفة تحت رؤية واحدة مُشتركة.
وأكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، أن "هذا الحدث يعكس رؤية دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني على مستوى العالم، ورسالة وفاء لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونؤمن بأن العطاء لا يعرف حدوداً، كما أن إقامة السباق في أديس أبابا يعكس عمق العلاقات الإنسانية بين دولة الإمارات والدول الصديقة، ويؤكد التزامنا بنشر قيم الخير والتسامح في جميع أنحاء العالم".
المصدر:
سكاي نيوز