آخر الأخبار

خمسة معايير للتمييز بين القروض الجيدة والسيئة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الاقتراض ليس جيدا أو سيئا في حد ذاته، فهو أداة مالية يمكن أن تساعد على امتلاك أصل أو اكتساب مهارة أو تمويل نشاط منتج، لكنه يمكن أيضا أن يتحول إلى عبء يستنزف الدخل ويؤخر الادخار والاستثمار.

لذلك، لا ينبغي الحكم على القرض من اسمه وحده: عقاري أو شخصي أو تعليمي أو بطاقة ائتمان، بل يكون الحكم مبنيا على الغرض منه وتكلفته وشروطه والقدرة على سداده وأثره المستقبلي.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 ارتفاع تأمين الناقلات تحدّ يواجه صادرات النفط السعودي عبر البحر الأحمر
* list 2 of 2 الرسوم لم تحل المشكلة.. قمة واشنطن تفاوض على إدارة الاعتماد على الصين end of list

والمبدأ العام بسيط، وهو أن القرض الجيد يضيف قيمة مستقبلية تفوق تكلفته بدرجة معقولة من المخاطرة، أما القرض السيئ فهو الذي يمول منفعة مؤقتة بتكلفة تثقل الوضع المالي.

فقد يكون الرهن العقاري جيدا أو سيئا بحسب حجم القسط وتكاليف الملكية واستقرار الدخل، وقد تكون بطاقة الائتمان مفيدة إذا سددت كلها في موعدها، ومكلفة جدا إذا تحول رصيدها إلى دين متجدد، وقد يكون قرض السيارة ضروريا أو استهلاكيا مفرطا، بحسب الحاجة والمواصفات والسعر.

وبناء على ذلك لا يكون السؤال "ما نوع القرض؟".. وإنما "ماذا سيضيف هذا القرض إلى الوضع المالي؟ وما التكلفة مقابل ذلك؟"

مصدر الصورة بطاقة الائتمان قد تكون مفيدة إذا سددت كلها في موعدها (غيتي)

ما القرض الجيد؟

القرض الجيد هو تمويل يستخدم في هدف يمكن أن يحسن الوضع المالي مستقبلا، مثل شراء أصل قابل للاستخدام أو البيع أو رفع القدرة على الكسب أو خفض تكلفة دين قائم. ولا يعني ذلك أن القرض سيكون خاليا من المخاطر، بل يعني أن له منطقا ماليا واضحا وخطة سداد قابلة للتنفيذ.

ومن الأمثلة على ذلك:

التمويل العقاري لمسكن مناسب

قد يكون التمويل العقاري مفيدا عندما يكون أداة لشراء مسكن يناسب الدخل والاحتياجات والخطط السكنية. فالمسكن أصل ملموس، وقد يمنح الأسرة استقرارا أكبر مقارنة بالتنقل المستمر بين الإيجارات.

لكن الرهن العقاري لا يكون قرارا جيدا بصورة تلقائية لمجرد أن العقار أصل، إذ يجب احتساب التكلفة الكاملة للملكية، وليس القسط الأساسي فقط.

مصدر الصورة التمويل العقاري قد يكون مفيدا عندما يكون أداة لشراء مسكن يناسب الدخل والاحتياجات (الجزيرة)

وتشمل هذه التكلفة أصل القرض والفائدة والتأمين والضرائب أو الرسوم المحلية، إلى جانب الصيانة والإصلاحات والمرافق. ويكون التمويل العقاري أقرب إلى القرض الجيد في الحالات التالية:

إعلان

* إذا كان سعر المسكن ضمن الميزانية الفعلية، لا لمجرد أنه ضمن الحد الأقصى الذي تحدده جهة التمويل.
* إذا بقيت بعد القسط مساحة للادخار والطوارئ والاحتياجات الأساسية.
* إذا كان من المتوقع الاستقرار في المنطقة مدة مناسبة، ولم تكن هناك دواع مهنية أو أسرية للانتقال قريبا.
* إذا قارنت بين العروض وفق التكلفة الإجمالية، لا وفق القسط الشهري الأقل فقط.
* إذا احتسبت مصاريف الصيانة والانتقال والتجهيز والتأمين والرسوم.

أما شراء منزل يفوق القدرة المالية، أو الاعتماد على دخل غير ثابت لتسديده، فقد يحول التمويل إلى ضغط مالي طويل الأجل حتى لو كان العقار نفسه أصلا ذا قيمة.

قرض التعليم أو التدريب المهني

يمكن أن يكون تمويل الدراسة أو التدريب استثمارا في رأس المال البشري، مثل اكتساب مهارة مطلوبة أو الحصول على رخصة مهنية أو شهادة تخصصية أو برنامج تدريبي يرفع فرص التوظيف والدخل.

لكن قيمة القرض التعليمي لا تتحدد باسم المؤسسة أو الشهادة وحدها، بل بالنتيجة المتوقعة منه. فهناك أسئلة يتعين الإجابة عليها قبل الاقتراض لأغراض التعليم:


* هل التخصص مطلوب فعلا في سوق العمل؟
* ما كلفة الدراسة الكاملة بما فيها المعيشة والكتب والرسوم؟
* ما الدخل المتوقع بعد التخرج (بصورة متحفظة لا متفائلة)؟
* هل يمكن خفض التكلفة بمنحة أو دراسة جزئية أو برنامج أقصر أو جهة تعليمية أقل كلفة؟

وإذا كان الدين كبيرا مقارنة بالدخل المتوقع، أو كانت جودة البرنامج وفرص العمل غير واضحة، فقد يتحول ما يبدو "استثمارا تعليميا" إلى التزام يقيد الخيارات المالية لسنوات.

مصدر الصورة القروض لأجل الدراسة يجب أن تراعي أهمية البرامج التعليمية والآفاق التي تفتحها (شترستوك)

تمويل مشروع صغير أو توسعة نشاط قائم

تمويل المشروع قد يكون منتجا عندما يستخدم لشراء معدات أو مخزون محسوب أو توسيع قدرة إنتاجية أو تمويل دورة تشغيلية لها تدفقات نقدية متوقعة ومدروسة. لكنه من أكثر القروض التي تحتاج إلى حذر، لأن الإيرادات المتوقعة ليست مضمونة.

ويكون قرض الأعمال أكثر منطقية عند توفر هذه الشروط:


* نموذج عمل واضح.
* دراسة جدوى واقعية لا تعتمد على سيناريو يفترض الأفضل فقط.
* تقدير للتدفقات النقدية الشهرية.
* احتياطي لمواجهة انخفاض المبيعات أو تأخر التحصيل.
* قدرة على سداد القسط حتى إذا جاءت النتائج أقل من التوقعات.

تجميع الديون مرتفعة التكلفة

قد يكون قرض تجميع الديون خطوة مفيدة إذا استخدم لسداد أرصدة أعلى تكلفة، مع الحصول على سعر فائدة أقل أو جدول سداد أوضح. لكن نجاحه مشروط بإيقاف سبب تراكم الدين من الأساس.

فإذا جرى سداد بطاقات الائتمان بقرض جديد ثم عاد المقترض إلى استخدام البطاقات لتغطية المصروفات، فقد ينتهي به الأمر إلى دينين بدلا من دين واحد.

كما أن القسط الشهري الأقل ليس دليلا كافيا على التوفير، فقد يكون سببه إطالة مدة السداد، بما يرفع إجمالي الفائدة والرسوم المدفوعة.

ما القرض السيئ؟

القرض السيئ هو الذي يستخدم غالبا في استهلاك سريع الزوال من دون أن يترتب عليه دخل إضافي أو أصل ذو قيمة أو وفر مالي مستقبلي، خصوصا عندما يجتمع ذلك مع فائدة ورسوم مرتفعة أو أقساط لا تناسب الدخل.

ولا يعني هذا أن كل إنفاق استهلاكي ممنوع أو غير مبرر، فالحاجات الطارئة قد تفرض الاقتراض أحيانا، لكن كلما كانت المنفعة قصيرة الأجل، يفضل أن يكون التمويل محدودا ومنخفض التكلفة وقابلا للسداد بسرعة.

ومن الأمثلة على ذلك:

إعلان

* أرصدة بطاقات الائتمان غير المسددة

بطاقة الائتمان ليست سيئة بطبيعتها، فقد تكون وسيلة مريحة للدفع وإدارة النقد، ويمكن في بعض الحالات تجنب تكلفة الفائدة على المشتريات عند سداد الرصيد كاملا بحلول تاريخ الاستحقاق.

لكن ترحيل الرصيد من شهر إلى آخر يحولها عادة إلى دين مرتفع التكلفة، لا سيما إذا أصبح دفع الحد الأدنى هو النمط الدائم.

وتزداد المخاطرة مع العروض الترويجية مثل عدم وجود فوائد لمدة 12 شهرا، ففي بعض المنتجات يكون العرض فائدة مؤجلة وليس فائدة صفرية عادية، وإذا لم يسدد الرصيد كله في الموعد، قد تحتسب الفائدة بأثر رجعي من تاريخ الشراء وفق شروط العرض.


* الاقتراض للكماليات

التمويل من أجل سفر أو حفل أو أجهزة مرتفعة السعر أو أثاث فاخر أو شراء كماليات بقرض طويل الأجل يعني غالبا دفع فوائد لسنوات مقابل منفعة تنتهي في أيام أو أشهر.

وليس الخطأ في السفر أو الترفيه أو شراء الكماليات بذاتها، بل في تمويلها بدين يفوق القدرة، فإذا احتاجت الأسرة إلى أشهر أو سنوات لسداد تكلفة شيء استهلكته بالفعل، فإن هذا مؤشر على أن توقيت الإنفاق أو حجمه يحتاج إلى مراجعة.


* تمويل سيارة تفوق الحاجة والقدرة

السيارة قد تكون ضرورة للعمل أو الدراسة أو التنقل، لذلك فهي تقع في منطقة رمادية لا يمكن الحكم عليها مسبقا. فتمويل سيارة عملية وآمنة وموثوقة قد يكون قرارا منطقيا إذا كانت تكلفتها الكلية مناسبة للميزانية.

لكن تمويل سيارة فاخرة أو أعلى من الاحتياج الحقيقي، مع مدة قرض طويلة، قد يجعل التكلفة النهائية أكبر كثيرا من سعر السيارة النقدي، في وقت تنخفض فيه قيمة السيارة عادة بمرور الزمن.

لذلك فإن القسط الشهري ليس المعيار الوحيد، بل يتعين حساب:


* الدفعة المقدمة.
* القسط.
* إجمالي الفائدة.
* التأمين.
* الوقود.
* الصيانة والإطارات.
* رسوم التسجيل أو الضرائب.
* قيمة السيارة المتوقعة عند إعادة البيع.


* القروض القصيرة الأجل مرتفعة التكلفة

القروض القصيرة الأجل ذات الرسوم المرتفعة من أكثر أنواع التمويل خطورة على من يعاني عجزا نقديا متكررا. فمثلا، تشير هيئة حماية المستهلك المالي الأمريكية إلى أن رسوما بقيمة 15 دولارا لكل 100 دولار مقترضة تعني أن اقتراض 300 دولار لمدة أسبوعين قد يتطلب سداد 345 دولارا، وهو ما يعادل تقريبا فائدة سنوية تقارب 400%.

كما قد تؤدي رسوم التجديد أو التمديد إلى استمرار الدين بدلا من إنهائه.

خمسة معايير عملية لتمييز القرض الجيد من السيئ


* الغرض: إلى أين سيذهب المال؟

اسأل نفسك: هل سيشتري القرض أصلا أو مهارة أو أداة إنتاج أو سيخفض تكلفة دين قائم؟ أم سيمول إنفاقا ينتهي أثره سريعا؟

فشراء معدات لمشروع منتج قد يكون مبررا، ودراسة لاكتساب مهارة قابلة للتوظيف قد تكون معقولة، وسد عجز شهري متكرر دون تعديل الإنفاق أو زيادة الدخل هو إشارة خطر، كما أن شراء كماليات بالدين يحتاج إلى حذر شديد.


* المردود: هل توجد قيمة مستقبلية قابلة للقياس؟

لا يشترط أن يكون العائد نقديا مباشرا دائما، فقد يوفر المنزل استقرارا سكنيا، وقد توفر السيارة وصولا إلى عمل ضروري، لكن يجب أن يكون هناك منطق واضح يبرر التكلفة.

ففي التعليم والمشاريع، قارن العائد المتوقع أو الزيادة في الدخل مقابل أصل القرض والفائدة والرسوم واحتمال عدم تحقق التوقعات.

وإذا كان نجاح الخطة يتطلب دخلا مرتفعا غير مضمون أو مبيعات مثالية قد لا تتحقق، فهذه ليست خطة تمويل مريحة.


* التكلفة الحقيقية: لا تنظر إلى الفائدة وحدها

تكلفة الاقتراض تشمل عناصر بخلاف سعر الفائدة، ومن أهمها:

مصدر الصورة المقترض يسدد، إلى جانب أصل الدين، الفائدة والرسوم (شترستوك)
* معدل النسبة السنوي.
* هل الفائدة ثابتة أم متغيرة؟
* رسوم فتح الملف.
* رسوم التأخير.
* رسوم السداد المبكر.
* التأمينات الإلزامية.
* إجمالي ما سيتم دفعه حتى نهاية العقد.
* مدة التمويل: فإطالتها قد تخفض القسط الشهري لكنها تزيد إجمالي الفائدة.
إعلان

وتشير مؤسسة تأمين الودائع الفدرالية الأمريكية إلى أن المقترض يسدد، إلى جانب أصل الدين، الفائدة والرسوم، كما أن التمويل غير المضمون يكون غالبا أعلى سعرا لأن مخاطره أكبر على الممول.

مصدر الصورة الاقتراض من أجل أثاث فاخر ليس فكرة عملية (الجزيرة)
* القدرة على السداد: هل تستطيع الدفع في السيناريو الصعب؟

لا تبنِ قرار الاقتراض على مكافأة متوقعة أو ترقية غير مؤكدة أو أرباح مشروع لم تبدأ بعد.. اختبر قدرتك على السداد إذا:


* انخفض الدخل فترة مؤقتة.
* ارتفعت نفقات السكن أو العلاج أو التعليم.
* تعطلت السيارة أو ظهرت مصروفات طارئة.
* ارتفع سعر الفائدة في القروض المتغيرة.

ومن الأدوات المفيدة هنا نسبة الدين إلى الدخل: نسبة الدين إلى الدخل = إجمالي أقساط الديون الشهرية ÷ الدخل الشهري الإجمالي قبل الاستقطاعات × 100.

وهذه النسبة لا تمنح حكما نهائيا بمفردها، لأن الحدود تختلف بين المنتجات والجهات الممولة، لكنها تساعد على رؤية الصورة الكاملة بدلا من التركيز على قسط القرض الجديد فقط.

البدائل: هل يوجد خيار أقل كلفة؟

قبل التوقيع على أي قرض جديد، ادرس البدائل التالية:


* تأجيل الشراء والادخار له بدلا من الاستدانة.
* اختيار منتج أو سيارة أو منزل أقل سعرا.
* المقارنة بين عروض متعددة.
* التفاوض على السعر أو الرسوم.
* الاستفادة من منحة أو دعم أو تمويل مدعوم في حالة توفره.
* زيادة الدفعة المقدمة لتقليل القرض.
* معالجة العجز في الميزانية بدلا من اللجوء للتمويل. التدبير الجيد لعملية الاقتراض يضمن عدم التأثير على التوازنات المالية للشخص (شترستوك)

تحذيرات تستدعي التوقف قبل الاقتراض

ابتعد أو أعد الحسابات إذا ظهرت واحدة أو أكثر من العلامات التالية:


* القسط الجديد سيستهلك معظم فائضك الشهري.
* لن يبقى لديك هامش للطوارئ أو الادخار.
* تحتاج إلى دين جديد لتسديد أقساط ديون قائمة.
* لا تفهم طريقة احتساب الفائدة أو الرسوم أو غرامات التأخر.
* السداد يعتمد على دخل غير مضمون.
* المسوق يضغط عليك لاتخاذ قرار فوري.
* العرض يبدو "جيدا لدرجة يصعب تصديقها".
* التركيز على كون القسط قليلا من دون توضيح مدة التمويل وإجمالي التكلفة.
* الاقتراض أصبح وسيلة دائمة لتغطية المصروفات الأساسية.

ماذا تفعل إذا أصبح الدين عبئا؟

التعامل المبكر أفضل من الانتظار حتى التعثر، لذا يمكن البدء بهذه الخطوات:


* اكتب كل ديونك: الرصيد والفائدة والقسط الأدنى وتاريخ الاستحقاق والرسوم المحتملة.
* أوقف تراكم دين جديد قدر الإمكان، خصوصا في البطاقات مرتفعة التكلفة.
* ضع ميزانية واقعية تحدد ما تستطيع دفعه فوق الحد الأدنى.
* اختر استراتيجية سداد: مثل طريقة الأعلى فائدة أولا: وجه المبلغ الإضافي للدين الأعلى كلفة، وهي غالبا الأفضل لتقليل إجمالي الفائدة، أو طريقة كرة الثلج: سدد أصغر دين أولا لتحقيق تقدم سريع وتحفيز نفسي، ثم انتقل إلى الدين التالي.
* تواصل مع الدائن مبكرا عند صعوبة السداد، فقد تناقش بعض الجهات تخفيضا مؤقتا للقسط، أو تغيير تاريخ الاستحقاق، أو الإعفاء من بعض الرسوم بحسب الحالة.

قائمة فحص سريعة قبل توقيع أي قرض:


* هل الغرض من القرض ضروري أو منتج؟
* هل سيضيف أصلا أو مهارة أو دخلا أو وفرا مستقبليا؟
* هل أعرف إجمالي ما سأدفعه، وليس القسط الشهري فقط؟
* هل فهمت الفائدة والرسوم وغرامات التأخير والسداد المبكر؟
* هل قارنت بين أكثر من عرض؟
* هل أستطيع السداد إذا انخفض دخلي أو ارتفعت نفقاتي مؤقتا؟
* هل سيبقى لدي هامش للطوارئ والادخار؟
* هل يوجد بديل أقل كلفة أو يمكن تأجيله؟
* هل لدي خطة مكتوبة لسداد القرض؟

إذا كانت الإجابات غير واضحة أو كانت معظمها "لا"، فالأفضل تأجيل القرار وإعادة تقييم الحاجة وخيارات التمويل.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار