استقر الدولار اليوم الخميس قرب أعلى مستوى له في شهرين بعد أن أدى صدور مؤشرات قوية عن قطاع التصنيع إلى إثارة مخاوف جديدة بشأن التضخم ودعم توقعات رفع أسعار الفائدة.
واستقر مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الأخرى- بالقرب من أعلى مستوى في شهرين عند 101.1 نقطة.
وأثار تقرير لمديري المشتريات صدر الليلة الماضية مخاوف جديدة بشأن الأسعار، كما أدى التعامل المتواضع مع عطاء لسندات الخزانة الأمريكية لأجل 5 سنوات إلى جولة جديدة من بيع السندات، وتجاوزت عوائد السندات لأجل 5 سنوات 5% للمرة الأولى منذ عام 2007.
وقال العضو بمجلس الاحتياطي الفدرالي ( البنك المركزي الأمريكي)، مايكل بار -أمس الأربعاء- في تصريحات اعتبرتها الأسواق "توجيهات مستقبلية" إن عوامل تزايد مخاطر التضخم وقوة الاقتصاد تعني أن البنك المركزي الأمريكي من المرجح أن يرفع أسعار الفائدة بصورة أكبر، مما دفع المتداولين إلى الرهان على تشديد السياسة النقدية للمرة الثانية على التوالي الشهر المقبل.
وعلق رئيس قسم الأبحاث في بيبرستون، كريس ويستون بالقول "نظرا للقوة النسبية للنمو في الولايات المتحدة والتوقعات المتزايدة بشدة بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الاتحادي، يواصل الدولار الأمريكي صموده كأصل جاذب للاستثمار".
وتفاقمت مخاطر التضخم إثر قفزة بنحو 4% شهدتها أسعار النفط أمس الأربعاء بعد أن تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بعدم الاستسلام أبدا، إلى جانب تقييم الأسواق لاحتمال قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض حظر على تصدير الديزل.
وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لـ"سي إم إي"، فإن المتعاملين يتوقعون حاليا بنسبة تقارب 70% أن يرفع المركزي الأمريكي الفائدة عندما يجتمع في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بعدما كانت النسبة عند 50% قبل أسبوع.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة