في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سجلت الخزينة الإسرائيلية تدفقات مالية استثنائية خلال الربع الأول من العام الجاري، إلا أن فحصا معمقا أجرته صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية لبيانات الضرائب يكشف عن توجهات مقلقة تشير إلى ضعف بنيوي في الاقتصاد تحت وطأة الحرب، محذرة من الانخداع بـ"صفقات التخارج"، لمرة واحدة.
ورغم تخفيض توقعات النمو مجددا بعد أسبوع -تقول الصحيفة- إلا أن أبرمزون أبقى على توقعات الإيرادات دون تغيير، وسط تلميحات بتعرضه لضغوط سياسية لرفعها، وهو ما نفاه مبررا ذلك بنجاحات قطاع "الهايتك".
وتكشف بيانات وزارة المالية التي أوردتها "كالكاليست" أن الدولة جنت إيرادات 162 مليار شيكل (نحو 54.34 مليار دولار أمريكي) في الربع الأول، وهو ما يمثل 27.6% من التوقعات السنوية لـ"أبرمزون".
وتؤكد الصحيفة أن كلمة السر هي "حتى الآن"، إذ لا يوجد ضمان لاستمرار هذا الزخم.
ويرجع الفضل في انتعاش إيرادات مارس/آذار، الذي سجل 55 مليار شيكل (نحو 18.45 مليار دولار أمريكي) بزيادة 24% عن الشهر السابق، إلى صفقات كبرى لمرة واحدة.
وتقول كالكاليست في تحليلها: "عند رفع غطاء المحرك عن إيرادات الضرائب، نكتشف أن النمو ليس مستداما".
وتعود 8.7 مليار شيكل (نحو 2.92 مليار دولار أمريكي) من هذه الزيادة إلى بيع شركتين، إحداهما هي شركة "ويز" التي استحوذت عليها "غوغل" بمليارات الدولارات.
وتوضح الصحيفة أن "هذا الدخل متوقع لمرة واحدة"، ومن الصعب التعويل عليه لضمان استمرارية زخم الإيرادات الضريبية لبقية العام.
ورغم الأرقام المرتفعة ظاهريا، إلا أن "كالكاليست" تشير إلى عوامل فنية وموضوعية تجمل الواقع:
ولا تزال أصداء الحرب تلقي بظلالها على الاقتصاد، مع استمرار تعبئة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط على الجبهة اللبنانية.
وتشدد كالكاليست على أن هذه الإيرادات، حتى لو تحققت، تترك الدولة أمام عجز مرتفع يبلغ 4.9% وفقا لتقديرات وزارة المالية، وربما أعلى من ذلك وفقا لتقديرات "بنك إسرائيل".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة