آخر الأخبار

"ناسا" تدرج الكسكس ضمن قائمة طعام رحلة "أرتيميس 2" نحو القمر

شارك





قائمة طعام رواد الفضاء في رحلة أرتيميس 2 نحو القمر

كشفت ناسا عن تفاصيل قائمة الطعام الخاصة بمهمة Artemis II "أرتيميس 2"، التي تُعد أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من 50 عامًا، وسط اهتمام كبير بكيفية تغذية رواد الفضاء في بيئة معزولة ومحدودة الموارد.

وتضمنت القائمة، الكسكس، وهو طبق تقليدي تشتهر به جميع مناطق الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموريتانيا.

وتأتي قائمة الطعام على متن مركبة Orion "أوريون" نتيجة تخطيط دقيق يراعي عدة عوامل، أبرزها مدة الصلاحية، وسلامة الغذاء، والقيمة الغذائية، إضافة إلى سهولة التحضير والتناول في بيئة انعدام الجاذبية، حيث لا تتوفر إمكانية التبريد أو إعادة التموين خلال الرحلة.

وتهدف هذه المنظومة الغذائية، وفق ما نشرته ناسا عبر موقعها، إلى دعم صحة وأداء الطاقم طوال المهمة، مع تحقيق توازن بين السعرات الحرارية والترطيب والعناصر الغذائية، إلى جانب مراعاة تفضيلات كل رائد فضاء.

ومن أبرز ما لفت الأنظار إدراج طبق "الكسكس" ضمن قائمة الطعام، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأطباق العالمية، مثل المعكرونة، والتورتيلا، وخبز القمح، وسلطة المانجو، والمكسرات، والجبن.

رواد فضاء بعثة أرتيميس 2

كما تضم القائمة نحو 10 أنواع من المشروبات، من بينها القهوة، والشاي الأخضر، وعصائر التفاح والأناناس، إضافة إلى مشروبات الكاكاو، مع تحديد استهلاك كل رائد بمشروبين منكهين يوميًا، بسبب قيود الوزن والتخزين داخل المركبة.

وفي الأيام العادية من المهمة، يحصل رواد الفضاء على ثلاث وجبات رئيسية يوميًا، باستثناء مرحلتي الإطلاق والعودة، حيث تُفرض قيود إضافية على نوعية الطعام ليكون جاهزًا للأكل دون الحاجة لإعادة ترطيب أو تسخين.

أما خلال بقية الرحلة، فيمكن للطاقم استخدام موزع المياه لإعادة ترطيب الأطعمة المجففة، بالإضافة إلى سخان صغير لتدفئة الوجبات.

وبسبب غياب أنظمة التبريد داخل مركبة أوريون، لن تتضمن القائمة أي أطعمة طازجة، إذ تعتمد ناسا على أطعمة معلبة أو مجففة أو مثبتة حراريًا أو مُشععة، لضمان بقائها صالحة وآمنة طوال مدة المهمة، مع تقليل الفتات والجزيئات التي قد تشكل خطرًا في بيئة انعدام الجاذبية.

الكسكس

الكسكس ضمن التراث العالمي

والكُسكُس أو الكُسْكسي هو طبق قديم جدًا من شمال أفريقيا. يصنع من سميد القمح القاسي أو الذرة ويدور على شكل حبيبات صغيرة، ويتناول بالملعقة أو باليد. يطبخ بالبخار ويضاف إليه اللحم أو الخضار أو الفول الأخضر أو الحليب أو الزبدة والسكر الناعم حسب الأذواق والمناسبات. وفي كل أقطار الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموريتانيا يحضر الكسكس بوصفاته المختلفة ويقدم بالمرق أو باللبن بدون مرق أو خضار فقط.

ويعتبر الكسكس من الوجبات الرئيسية المعروفة منذ القدم والتي لا تغيب طويلاً عن المائدة. هي أكلة شائعة جدا في أغلب مناطق المغرب العربي (الجزائر - المغرب - موريتانيا - تونسليبيا) وفي جزيرة صقلية الإيطالية وحتى في فرنسا، حيث يمثل ثاني أكلة مفضلة لدى الفرنسيين حسب استطلاع أجري في عام 2008.

وخلال اجتماع الدورة الخامسة عشرة (المنعقد بتاريخ 16 ديسمبر 2020) للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونيسكو)، أدرج الكسكس والمعارف الخاصة بإنتاجه واستهلاكه ضمن قائمة التراث اللامادي الإنساني.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار