قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إن الأمر سيستغرق عدة سنوات قبل أن تُشكل طرازات المركبات ذاتية القيادة الجديدة من شركة إنفيديا منافسة جدية لتقنية القيادة الذاتية الكاملة الخاصة بتسلا.
كان جنسين هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أعلن، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس يوم الاثنين، عن "Alpamayo"، وهي عائلة من نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة المصدر لتطوير أنظمة القيادة الذاتية.
ورد ماسك على هذا الإعلان في منشور على منصة إكس من أحد المستخدمين الذي شبّه "Alpamayo" بنظام القيادة الذاتية الكاملة من تسلا، قائلًا إن الأمر سيستغرق سنوات عديدة قبل أن تصبح تقنية القيادة الذاتية أكثر أمانًا من السائق البشري، بحسب تقرير لـ"سي إن بي سي"، اطلعت عليه "العربية Business".
وأضاف ماسك في منشور: "لن تقوم شركات السيارات التقليدية بتصميم الكاميرات وحواسيب الذكاء الاصطناعي في سياراتها على نطاق واسع إلا بعد عدة سنوات من ذلك... لذا، قد يُشكل هذا ضغطًا تنافسيًا على تسلا خلال 5 أو 6 سنوات، ولكن على الأرجح لفترة أطول".
وصفت إنفيديا "Alpamayo" بأنه نموذج لغوي وبصري يُطبق "التفكير الشبيه بتفكير البشر" على أنظمة القيادة الذاتية لاتخاذ قرارات بشأن سيناريوهات نادرة أو جديدة.
وقال ماسك، في منشور منفصل على منصة إكس، إن "إنفيديا" ستجد أنه "من السهل الوصول إلى 99% ثم من الصعب جدًا معالجة الحالات النادرة المتبقية".
وأشاد هوانغ، خلال جلسة أسئلة وأجوبة يوم الثلاثاء، بنظام القيادة الذاتية الكاملة الذي طورته شركة ماسك، واصفًا إياه بأنه "عالمي المستوى" و"متطور للغاية".
وأوضح هوانغ أن "إنفيديا"، على عكس "تسلا"، تطور أنظمة قيادة ذاتية كاملة لشركات السيارات الأخرى، بدلًا من تصنيع السيارات ذاتية القيادة بنفسها.
لطالما كانت تقنية القيادة الذاتية الكاملة محورًا أساسيًا في رؤية "تسلا" طويلة الأجل واستراتيجية نمو إيراداتها.
أطلقت تسلا خدمة سيارات أجرة آلية محدودة في أوستن بولاية تكساس الصيف الماضي. وتُشغّل "تسلا" خدمة نقل ركاب في سان فرانسيسكو، ولكن يوجد سائق خلف عجلة القيادة في جميع الأوقات.
المصدر:
العربيّة