رغم الهالة العالمية التي يحيط بها أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه، إلا أن أحدث البيانات الصادرة عن موقع (Spotrac) تكشف حقيقة صادمة: ميسي يتقاضى راتبا أقل بكثير من نجوم الرياضات الأخرى.
يؤكد دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) أنه المنبع الأول للمال والنجوم. يتصدر جايسون تاتوم القائمة براتب سنوي مذهل يصل إلى 62.8 مليون دولار، متبوعاً بالعملاق يانيس أنتيتوكونمبو وأنتوني ديفيس بـ 58.5 مليون دولار. هذه الأرقام تعكس القوة التفاوضية الهائلة للاعبين في دوري ينمو سقف رواتبه بشكل جنوني.
في الرياضة الأكثر ربحية في الولايات المتحدة، تتركز الثروة في يد مراكز "الوسط" (Quarterbacks). يقود داك بريسكوت القائمة براتب 60 مليون دولار سنويًا، بينما يلاحقه نجوم مثل جوش ألين وجو بورو برواتب تتجاوز 55 مليون دولار. هنا، النجاح الرياضي يُقاس بالقدرة على قيادة الفريق تجارياً وفنياً.
برز دوري البيسبول كقوة اقتصادية ثالثة، بفضل العقود طويلة الأمد. وقد أحدث النجم شوهي أوتاني زلزالاً اقتصادياً براتب سنوي قدره 70 مليون دولار، وهو الرقم الأعلى الذي يعكس قيمته التجارية العابرة للقارات، متفوقاً حتى على نجوم السلة.
المفاجأة الكبرى تكمن في دوري كرة القدم الأمريكي (MLS). فرغم أن ليونيل ميسي هو الرياضي الأكثر شهرة في العالم، إلا أن راتبه البالغ 20.4 مليون دولار يضعه في أسفل الهرم الاقتصادي مقارنة بنجوم الرياضات الأمريكية الأخرى.
وبمقارنة سريعة نجد أن راتب ميسي يمثل تقريباً ثلث ما يتقاضاه جايسون تاتوم في السلة أو داك بريسكوت في كرة القدم الأمريكية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة