آخر الأخبار

اعترافات عميلة: كيف يستغل الاحتلال النازحين في غزة؟

شارك

أماطت منصة 'الحارس' التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة اللثام عن تفاصيل أمنية جديدة تتعلق بملف 'اعترافات عميل'، حيث كشفت عن إقرارات أدلت بها عميلة ارتبطت بمخابرات الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة. وأوضحت المصادر أن هذه الاعترافات تأتي في سياق كشف الأساليب التي ينتهجها الاحتلال لزعزعة استقرار الجبهة الداخلية الفلسطينية عبر استغلال حاجة المواطنين والنازحين في مراكز الإيواء المختلفة.

ووفقاً لما أوردته المنصة، فإن العميلة التي رُمز إليها باسم 'سعاد' بدأت تعاونها مع أجهزة استخبارات الاحتلال في شهر فبراير من العام الجاري، بعد أن تم استدراجها وتجنيدها من داخل أحد مراكز النزوح. وقد تركزت المهام الموكلة إليها في البداية على رصد تحركات معينة وجمع بيانات تفصيلية عن أفراد مستهدفين، بالإضافة إلى محاولة إيقاع آخرين في فخ العمالة عبر أساليب استدراج متنوعة.

الاحتلال يستغل الظروف الإنسانية الصعبة في مراكز الإيواء لتمرير مخططاته الأمنية واستهداف الجبهة الداخلية.

وبينت التحقيقات أن 'سعاد' كانت تتحرك بشكل مريب بين خيام النازحين والمنازل المجاورة لمراكز الإيواء، مستخدمةً ذريعة 'طلب المساعدة الإنسانية' كغطاء للوصول إلى أهدافها. هذا التواجد مكنها من التحقق من هويات المتواجدين في تلك المناطق ورفع تقارير دورية لمشغليها، فضلاً عن قيامها بمهام لوجستية حساسة تضمنت نقل معدات فنية دقيقة تستخدم في عمليات التجسس والمراقبة.

وشددت الجهات الأمنية في غزة على أن نشر هذه الاعترافات يمثل رسالة تحذيرية للمجتمع الفلسطيني بضرورة اليقظة من المحاولات الإسرائيلية المستمرة لاستغلال الأزمات المعيشية. وأكدت المصادر أن الاحتلال يسعى بشكل حثيث لتحويل مراكز النزوح التي تفتقر لأدنى مقومات الخصوصية إلى بيئة خصبة لجمع المعلومات، مما يتطلب تكاتفاً شعبياً لإفشال هذه المخططات وحماية النسيج الاجتماعي.

القدس المصدر: القدس
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا