أثار الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول، موجة غضب واسعة بين جماهير النادي، بعد تصريحاته التي اعتبر فيها أن الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي عاملا مساعدا في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويستعد ليفربول لمواجهة كاراباخ في دوري أبطال أوروبا، بعدما ضمن على الأقل التأهل إلى الملحق، إلا أن المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء خطف الأضواء داخل “أنفيلد”، بسبب الجدل الذي أثارته تصريحات المدرب.
وقال سلوت في حديثه لوسائل الإعلام إن الإقصاء الأوروبي منح فريقه فرصة للتركيز الكامل على المنافسات المحلية، موضحا أن امتلاك أسبوع كامل للتحضير لمباريات الدوري بعد الخروج القاري شكّل عاملا حاسما في حسم اللقب.
وأضاف المدرب الهولندي أن مواجهة باريس سان جرمان، التي انتهت بالتعادل في مجموع المباراتين قبل الخروج بركلات الترجيح، تُعد من أفضل المباريات التي خاضها في مسيرته التدريبية، معتبرا أنها كانت نقطة تحول مهمة خلال الموسم.
غير أن هذه التصريحات قوبلت بردود فعل غاضبة من جماهير ليفربول، التي رأت فيها تقليلا من مجهود الفريق، معتبرة أن التتويج بالدوري جاء نتيجة الأداء القوي في النصف الأول من الموسم، وليس بسبب الخروج من دوري الأبطال.
وذهب بعض المشجعين إلى اتهام سلوت بعدم القدرة على المنافسة على أكثر من بطولة في الوقت نفسه، فيما طالبت أصوات أخرى بإقالته، خاصة في ظل تراجع النتائج المحلية هذا الموسم.
ويأتي هذا الجدل في وقت يعيش فيه ليفربول ضغوطا متزايدة، رغم الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات الصيفية، إذ لم يقدم عدد من الصفقات الجديدة الأداء المنتظر حتى الآن، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني.
كما ساهم الغموض الذي يحيط بعلاقة سلوت مع النجم محمد صلاح، رغم تجديد عقده، في تعميق حالة الانقسام بين المدرب والجماهير.
ورغم التعثر المحلي، يواصل ليفربول تقديم مستويات قوية في دوري أبطال أوروبا، محققا نسبة انتصارات مرتفعة في مرحلة الدوري، ما يعكس مفارقة واضحة بين الأداء القاري والنتائج المحلية.
المصدر:
سكاي نيوز