اعربت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات عن ادانتها واستنكارها للقرار الجائر الذي اصدرته المحاكم الاسرائيلية، والتي قضت بموجبه بتبرئة مستوطن ثبت في تسجيل مصور وهو يعتدي بوحشية على راهبة كاثوليكية فرنسية في مدينة القدس.
وقالت الهيئة في بيان لها، ان هذا القرار يمثل انحرافاً صارخاً عن قيم العدالة، ويشكل سابقة خطيرة تشجع على استباحة المقدسات والاعتداء على رجال الدين دون رادع او عقاب، كما يؤكد على ان محاكم الاحتلال اصبحت تكرس سياسة الافلات الممنهج من العقاب.
وأكدت الهيئة ان تبرير المحكمة قرارها بتبرئة المعتدي بذريعة واهية مفادها انه يعاني من "حالة ذهنية ونفسية" وقت ارتكاب الجريمة ، هي حجة واهية باتت تستخدم كغطاء قانوني لتبرير الارهاب المنظم الذي تمارسه عصابات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال.
وأضافت الهيئة، ان استهداف الراهبات ورجال الدين هو استهداف لجوهر الوجود المسيحي في القدس، وهو يثبت ان الاحتلال لا يميز بين مسلم ومسيحي في سياساته الرامية الى طرد اهل الارض الاصليين وتهويد مدينتهم.
واشارت الهيئة ،ان ما كشفته هذه القضية ، تعيد الى الاذهان سلسلة طويلة من الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها رجال الدين المسيحيين ومقدساتهم منذ العام 1967، وكانت من بين العوامل الاساسية التي دفعت الكثير من المواطنين المسيحيين الى مغادرة البلاد، خلافاً لاكاذيب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ودعت الهيئة المجمتع الدولي والمؤسسات الدينية والحقوقية في العالم، الى ادانة هذه الانتهاكات الخطيرة ومحاسبة مرتكبيها، وضمان حماية المقدسات والرموز الدينية وصون كرامتها.
المصدر:
القدس