آخر الأخبار

شهداء في غارة إسرائيلية على ميناء غزة وتحديث حصيلة الضحايا

شارك

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، أسفرت عن استشهاد ستة مواطنين فلسطينيين وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة. واستهدفت الغارة الجوية مجموعة من المدنيين في محيط ميناء الصيادين بمنطقة الشاطئ غربي المدينة، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية فورية.

وأفادت مصادر ميدانية بأن طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال أطلقت صاروخين على الأقل تجاه تجمع للمواطنين في المنطقة الساحلية. وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الاستهداف لنقل الضحايا والمصابين إلى مجمع الشفاء الطبي الذي استقبل الحالات الحرجة.

من جانبه، أكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء أن من بين الشهداء الستة طفلاً فارق الحياة متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها خلال القصف. وأوضح المصدر أن الطواقم الطبية تتعامل مع عشر إصابات، وصفت حالة بعضها بالخطيرة، مما قد يرفع عدد الشهداء في الساعات القادمة.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العملية الجوية استهدفت قيادات في حركة حماس كانوا يتواجدون في منطقة الشاطئ شمال قطاع غزة. وادعت المتحدثة باسم الجيش، إيلا واوية أن المستهدفين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة في القطاع.

وأضافت المتحدثة الإسرائيلية أن الهجوم جاء بهدف إزالة ما وصفته بـ 'التهديد الفوري' عن القوات العاملة في الميدان. وأشارت إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال تواصل انتشارها وتأهبها للتعامل مع أي تحركات عسكرية للفصائل الفلسطينية رغم اتفاقات التهدئة القائمة.

وعلى صعيد متصل، أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة تقريرها الإحصائي اليومي، كاشفة عن أرقام صادمة لضحايا العدوان المستمر. وذكرت الوزارة أن المستشفيات سجلت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية شهيداً واحداً متأثراً بجراحه السابقة، بالإضافة إلى إصابتين جديدتين وصلتا للمرافق الطبية.

العدد التراكمي للشهداء منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر بلغ 73,400 شهيد، فيما تجاوز عدد الجرحى 174 ألفاً.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى وجود عدد كبير من الضحايا الذين لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات الوعرة. وأكدت أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى هؤلاء المفقودين بسبب استمرار الاستهدافات ونقص الإمكانيات اللوجستية.

وبحسب البيانات الرسمية، فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر الماضي نحو 1,266 شهيداً. كما سجلت الطواقم الطبية إصابة 4,200 شخص خلال الفترة ذاتها، بينما تم انتشال 813 جثماناً من تحت الأنقاض في مناطق متفرقة.

أما الحصيلة التراكمية منذ السابع من أكتوبر 2023، فقد ارتفعت لتصل إلى 73,400 شهيد، وهو رقم يعكس حجم الدمار والقتل الممنهج الذي تعرض له القطاع. كما ارتفع عدد المصابين إلى 174,312 جريحاً، يعاني الآلاف منهم من إعاقات دائمة وحاجة ماسة للعلاج في الخارج.

وفي سياق الأزمة الإنسانية، حذرت تقارير دولية من تدهور القطاع الزراعي، حيث لم يتبق سوى 3% فقط من الأراضي الصالحة للزراعة في غزة. هذا التدمير الواسع يهدد الأمن الغذائي لمئات الآلاف من العائلات التي تعتمد على الزراعة كمصدر دخل وحيد في ظل الحصار الخانق.

كما أطلقت بلديات قطاع غزة صرخة تحذير أخيرة بشأن انهيار وشيك لخدمات المياه والصرف الصحي. وأرجعت البلديات هذا التدهور إلى منع الاحتلال إدخال الزيوت الخاصة بالمولدات ونقص الوقود الحاد، مما يهدد بتوقف المرافق الحيوية وانتشار الأوبئة بين النازحين.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا