أفادت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، صباح اليوم الأحد، بأن طواقمها الميدانية في محافظة الخليل تعاملت مع عشر إصابات بين المواطنين. وأوضحت الجمعية أن هذه الإصابات جاءت نتيجة سلسلة من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من المحافظة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية، حيث تعمل طواقم الإسعاف على تقديم الخدمات الطبية العاجلة للمصابين وتوثيق الانتهاكات ميدانياً. وتعد هذه الإحصائية أولية بانتظار صدور تقارير مفصلة توضح طبيعة الجروح ومدى خطورتها.
وشهدت منطقة جنوب الخليل، وتحديداً في مسافر يطا وقرية أم الخير، حالة من التوتر الشديد منذ يوم أمس السبت. فقد سجلت مصادر محلية وقوع عدة إصابات بين المواطنين إثر هجمات مباشرة نفذتها مجموعات من المستوطنين المتطرفين، مما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي برضوض وجروح متفاوتة.
وبحسب التقارير الميدانية، فإن اعتداءات المستوطنين لم تقتصر على الأفراد، بل طالت مساكن المواطنين وممتلكاتهم الخاصة التي تعرضت للتخريب المتعمد. وقد اضطرت طواقم الهلال الأحمر لنقل عدد من المصابين إلى المراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج اللازم نتيجة شدة الاعتداءات.
وتشكل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الركيزة الأساسية في تقديم الإسعاف الأولي وتوثيق الجرائم الميدانية في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة. وتعتمد المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام بشكل واسع على بيانات الجمعية لرصد حجم الممارسات القمعية التي يتعرض لها الفلسطينيون بشكل يومي.
يُذكر أن محافظة الخليل والبلدات المجاورة لها تعاني من تصعيد ممنهج يستهدف تهجير السكان من أراضيهم، خاصة في المناطق المصنفة 'ج'. وتتزامن هذه الهجمات مع تحريض مستمر من قبل أقطاب في الحكومة الإسرائيلية، مما يمنح المستوطنين غطاءً لمواصلة اعتداءاتهم ضد المدنيين العزل.
المصدر:
القدس