آخر الأخبار

اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة: حصار ونزوح قسري للفلسطينيي

شارك

تعيش العائلات الفلسطينية في ضواحي بلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة حالة من الرعب المستمر، حيث تفرض مجموعات من المستوطنين حصاراً على المنازل منذ قرابة أسبوع، في إطار سلسلة هجمات ممتدة منذ أشهر أسفرت عن وقوع ضحايا وإصابات. وأفادت مصادر بأن الإدارة الأمريكية مارست ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمطالبته بإدانة علنية لهذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين في منازلهم.

وفي شهادة ميدانية، روى المواطن مرمر عودة كيف تحول منزله إلى ما يشبه الحصن بعد تركيب أسوار معدنية وقضبان حديدية لحماية أطفاله، مشيراً إلى أن ابن أخيه قُتل برصاص مستوطن قبل خمسة أشهر في واقعة شهدت إصابة شقيقه أيضاً. وأكد عودة أن الهجمات لم تتوقف رغم البلاغات المتكررة، حيث تعرض منزله للرشق بالحجارة مؤخراً وسط كتابات تحريضية باللغة العبرية تدعو لقتل العرب، مؤكداً أن الهدف النهائي لهذه الممارسات هو التهجير القسري.

أتمنى لو أنني مت في تلك اللحظة ولا أرى ابن أخي يقتل أمامي وشقيقي يصاب وأنا عاجز عن فعل أي شيء لحمايتهم.

من جانبه، كشف إبراهيم حسن، أحد النازحين من مشارف البلدة، عن تعرضه لاعتداء وحشي أمام أسرته من قبل مستوطنين وعناصر يرتدون الزي العسكري، مما أجبره على ترك منزله واستئجار سكن في منطقة أخرى. وتتقاطع هذه الشهادات مع بيانات الأمم المتحدة التي وثقت نزوح أكثر من 2200 فلسطيني منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية يونيو، نتيجة تصاعد عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الحركة، في ظل اتهامات حقوقية للحكومة الإسرائيلية بتوفير غطاء سياسي لهذه الانتهاكات.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا