آخر الأخبار

الاحتلال يخلي عمارة في يعبد ويقتحم بلدات بالضفة الغربية

شارك

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، على خطوة تصعيدية في بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين، حيث أرغمت عائلتين فلسطينيتين على ترك منزلهما تحت تهديد السلاح. وأفادت مصادر محلية بأن القوة العسكرية اقتحمت المنطقة الجنوبية للبلدة وداهمت عمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق تعود ملكيتها لشقيقين من عائلة قنيري.

عملية الإخلاء القسري طالت نحو 15 فرداً من العائلتين، حيث تم طردهم من مسكنهم لتحويله بشكل فوري إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة لجنود الاحتلال. وتأتي هذه الممارسة في سياق تزايد الاقتحامات المتكررة لبلدة يعبد، والتي تشهد مداهمات ليلية وتخريباً متعمداً لممتلكات المواطنين الفلسطينيين.

وفي جنوب الضفة الغربية، وتحديداً في منطقة مسافر يطا، شنت قوات الاحتلال حملة تفتيش واسعة طالت خربة الركيز. وأسفرت المداهمة عن اعتقال مواطن فلسطيني بعد أن قامت القوات المقتحمة بتدمير محتويات منزله والعبث بمقتنياته الشخصية، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.

محافظة بيت لحم لم تكن بعيدة عن دائرة الاستهداف، حيث اقتحمت آليات الاحتلال قرية أبو انجيم الواقعة في الجهة الجنوب شرقية من المدينة. وداهمت القوات ثلاثة منازل تعود لأشقاء فلسطينيين، حيث أجرت عمليات تفتيش دقيقة وواسعة داخلها، دون أن يبلغ عن وقوع حالات اعتقال في تلك المنطقة المحددة.

وشهد محيط مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية. وامتدت هذه المواجهات لتشمل بلدات قراوة بني زيد وكفر عين ودير غسانة شمال غرب رام الله، في محاولة من الاحتلال لترهيب السكان وفرض السيطرة الميدانية.

حولت القوات الإسرائيلية المبنى السكني المكون من ثلاثة طوابق إلى ثكنة عسكرية بعد طرد سكانه قسراً.

وفي ريف رام الله الشرقي، تصدى أهالي تجمع 'أبو فزاع' البدوي لهجوم شنه مستوطنون متطرفون على مساكنهم قرب قرية الطيبة. وأكدت مصادر محلية أن المواطنين تمكنوا من إفشال محاولة المستوطنين للاعتداء على ممتلكات التجمع، رغم الحماية التي توفرها قوات الاحتلال للمجموعات الاستيطانية في تلك المناطق.

إلى ذلك، اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية بلدة فرعون جنوب مدينة طولكرم، حيث تمركزت القوات في المنطقة الغربية من البلدة. وأفادت مصادر بأن الاحتلال سير دوريات راجلة ومحمولة في شوارع البلدة، مما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين، دون تسجيل اعتقالات حتى لحظة انسحاب القوات.

وفي اعتداء وحشي استهدف القاصرين، احتجزت قوات الاحتلال الفتى صلاح الأطرش البالغ من العمر 16 عاماً في منطقة برك سليمان السياحية بين بلدة الخضر وقرية أرطاس. وتعرض الفتى لضرب مبرح من قبل الجنود قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقاً، وذلك بعد مداهمة منزل والده في المنطقة ذاتها.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية. وتؤكد التقارير المحلية أن هذه الانتهاكات شهدت قفزة نوعية منذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة في أكتوبر من العام الماضي، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية للفلسطينيين.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا