دعا المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، إلى مزيد من التنسيق بين المنظمات الإنسانية الدولية للإسهام في "حفظ الوضع الخاص للقدس، وتحصين مركزها الديني والحضاري، وتوفير الأمن المعيشي والاستقرار لسكانها الفلسطينيين"، وذلك بالتكامل مع الجهود الدولية المبذولة على مختلف الأصعدة.
وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين "تبقى مقلقة" بسبب التحديات التي يواجهونها يوميا، والصعوبات التي تعترضهم في تدبر أمورهم المعيشية، والحركة والتنقل، الأمر الذي يعزز التزام وكالة بيت مال القدس بمواصلة تقديم مختلف أوجه الدعم الممكنة، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
وأكد أن خطة عمل الوكالة للفترة 2025-2030 تنطلق من رؤية شمولية تهدف إلى ترسيخ دور المؤسسة كآلية تنموية مستدامة، تجمع بين برامج الإسناد الاجتماعي للفئات الأكثر احتياجا، ومشاريع التمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، ودعم المقاولات الناشئة في مجالات التجديد والابتكار.
وتعد منظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة موزعة على أربع قارات، وتتخذ من مدينة جدة في المملكة العربية السعودية مقرا لها.
يشار إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس، تواصل تنفيذ برامجها ومشاريعها الميدانية في مدينة القدس، في قطاعات التعليم، والصحة، والإسناد الاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، والحفاظ على التراث، دعما لصمود المقدسيين وتعزيزا لوجودهم في مدينتهم، وحفاظا على هويتها الحضارية والدينية.
المصدر:
القدس