القدس-"القدس" دوت كوم- من أحمد جلاجل- عقدت الهيئة العامة لجمعية المعلمين المتقاعدين المقدسيين اجتماعها السنوي في قاعة مدرسة الشابات المسلمات بمدينة القدس، بحضور عدد كبير من أعضاء الجمعية.
وافتتح الاجتماع بكلمة ترحيبية أكدت أهمية الدور الوطني والتربوي للمعلمين المتقاعدين ورسالتهم المستمرة في بناء الأجيال وخدمة المجتمع، كما جرى خلال الاجتماع تلاوة التقريرين الإداري والمالي للجمعية ومناقشتهما.
وفي كلمة مختصرة، استعرض رئيس الجمعية الاستاذ خضر سرحان الخطوات والإجراءات التي تم إنجازها من أجل استكمال ترخيص الجمعية، موضحاً المستجدات المتعلقة بالموقف المالي للجمعية.
كما رحب سرحان بالأعضاء الجدد، مشيراً إلى توسيع الهيئة الإدارية لتصبح مكوّنة من تسعة أعضاء بدلاً من سبعة، وذلك استجابة لمتطلبات الجهات المختصة بإجراءات الترخيص.
وثمّن رئيس الجمعية حضور الأعضاء وتفاعلهم، معرباً عن شكره وتقديره لمديرة مدرسة الشابات المسلمات وللعاملين فيها على تعاونهم وجهودهم في استضافة الاجتماع وتجهيز القاعة.
وشهد الاجتماع تسديد اشتراكات الأعضاء، واستقبال طلبات الانتساب الجديدة، إلى جانب توزيع قسائم الرواتب المتوفرة لدى الجمعية.
كما فُتح باب النقاش أمام الأعضاء للاستماع إلى مداخلاتهم والإجابة عن استفساراتهم، واختُتم اللقاء بتقديم ضيافة في أجواء سادتها الألفة والتقدير المتبادل بين الجميع ..
كما صادقت الهيئة العامة على تشكيل الهيئة الإدارية للجمعية بالتزكية والتي تضم كلاً من: الأستاذ خضر خليل سرحان – رئيس جمعية المعلمين المتقاعدين المقدسيين، الأستاذ سفيان أحمد بزبز – نائب رئيس الجمعية، الأستاذ عبد الله علي صالح عطا – أمين الصندوق، الأستاذة وجدان محمد الباشا – أمينة السر، وعضوية كل من الأستاذة علياء إبراهيم جمجوم، الأستاذ محمد عطية محمد علي، الأستاذة سوسن يوسف الصفدي، الأستاذة هناء محمود فتيحة و الأستاذة أمينة عبد الفتاح عابدين.
وأعرب أعضاء الهيئة العامة عن تمنياتهم للهيئة الإدارية الجديدة بالتوفيق والنجاح في أداء مهامها، ومواصلة العمل على خدمة المعلمين المتقاعدين وتعزيز دورهم التربوي والاجتماعي في مدينة القدس.
المصدر:
القدس