أصدرت حركة حماس بياناً شديد اللهجة أدانت فيه إقدام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، على نشر مقاطع مصورة توثق عمليات تنكيل واعتداء بحق ناشطين دوليين. وأوضحت الحركة أن هذه المشاهد التي تظهر محتجزين مقيدي الأيدي في ظروف مهينة، تمثل دليلاً دامغاً على ما وصفته بـ 'الانحطاط الأخلاقي' الذي وصل إليه قادة كيان الاحتلال في تعاملهم مع المتضامنين السلميين.
وأكدت الحركة في بيانها أن السلوك الذي انتهجه الوزير اليميني المتطرف يعكس طبيعة العقلية السادية التي تحكم منظومة الاحتلال الحالية، مشيرة إلى أن تعمد نشر هذه الصور يهدف إلى إرهاب الناشطين الدوليين ومنعهم من التضامن مع الشعب الفلسطيني. وشددت حماس على أن هذه الممارسات الفاشية لن تنجح في حجب حقيقة الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق المدنيين والمتضامين على حد سواء.
وتعود المقاطع المنشورة إلى ناشطين مشاركين في 'أسطول الصمود العالمي'، والذين جرى اعتراضهم واحتجازهم من قبل قوات الاحتلال في ميناء أسدود أثناء محاولتهم كسر الحصار. وأفادت مصادر بأن الفيديوهات أظهرت تعرض هؤلاء الناشطين لانتهاكات جسدية ونفسية ممنهجة، مما أثار موجة واسعة من الاستنكار الحقوقي والدولي ضد سياسات التنكيل التي يتباهى بها وزراء في حكومة الاحتلال بشكل علني.
وختمت حماس بيانها بالتأكيد على أن ممارسات بن غفير وجنود الاحتلال بحق المتضامنين الدوليين تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لملاحقة هؤلاء القادة كمجرمي حرب. واعتبرت أن صمت المؤسسات الدولية عن هذه الانتهاكات الموثقة يشجع الاحتلال على الاستمرار في خرق القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الناشطين والحقوقيين في مناطق الصراع.
المصدر:
القدس