آخر الأخبار

عمليات حزب الله جنوب لبنان وخروقات الاحتلال في غزة

شارك

أعلن حزب الله اللبناني عن تنفيذ 11 عملية عسكرية نوعية استهدفت تجمعات لآليات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة بلدات حدودية بجنوب لبنان. وأكد الحزب في بياناته أن هذه التحركات تأتي في سياق الرد المشروع على الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين وتدمير واسع للممتلكات.

وشملت الاستهدافات صليات صاروخية مكثفة وقذائف مدفعية طالت نقاط تمركز الاحتلال في بلدات البياضة والقنطرة وعيناتا، بالإضافة إلى استهداف مباشر لجنود في دير ميماس وعدشيت القصير. وأوضحت مصادر ميدانية أن الهجمات اتسمت بالدقة، حيث تم استخدام أسلحة متنوعة لضمان تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات المتوغلة.

وفي تطور ميداني بارز، نفذت وحدة الطائرات المسيرة التابعة للحزب هجوماً بسرب من المسيرات الانقضاضية على مربض مدفعية مستحدث في بلدة رب ثلاثين. كما تم استهداف موقع قيادي تابع لجيش الاحتلال في بلدة البياضة بطائرة مسيرة أخرى، مما يعكس قدرة المقاومة على رصد واستهداف النقاط الحساسة للجيش الإسرائيلي خلف الخطوط الأمامية.

وشهدت منطقة خلة الراج شمال بلدة دير سريان اشتباكاً مباشراً من مسافة صفر بين مقاتلي الحزب وقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة زوطر الشرقية. واستخدم المقاتلون الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في المواجهة التي أسفرت عن وقوع إصابات مؤكدة، حيث شوهدت عمليات إجلاء للمصابين براً نحو مستوطنة مسغاف عام قبل نقلهم بالمروحيات إلى المستشفيات داخل الأراضي المحتلة.

هذه العمليات تأتي دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية.

من جانبه، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة اثنين من عسكرييه بجروح متوسطة خلال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في المنطقة الحدودية. وأفادت مصادر طبية إسرائيلية بأنه جرى نقل الجرحى إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا لتلقي العلاج، في وقت يواصل فيه الاحتلال ممارسة سياسة التعتيم على الحجم الحقيقي لخسائره الميدانية.

وعلى صعيد الضحايا المدنيين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد 17 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء الغارات والقصف الإسرائيلي المستمر. وبهذا ترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ مطلع مارس الماضي إلى 2696 شهيداً وأكثر من ثمانية آلاف جريح، وسط استمرار عمليات تفجير المنازل والمنشآت في القرى الجنوبية.

وفي قطاع غزة، تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، حيث استشهد المواطن موسى الأبيض برصاص الاحتلال في منطقة بيت لاهيا. وأفادت مصادر محلية بأن الاستهداف وقع في منطقة العطاطرة التي تقع خارج نطاق سيطرة جيش الاحتلال، مما يمثل انتهاكاً صارخاً للتفاهمات الميدانية المبرمة.

ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، إذ استهدفت المدفعية الإسرائيلية الأحياء الشرقية لمدينة غزة فجر الاثنين، تزامناً مع إطلاق نار وقذائف من الزوارق الحربية تجاه سواحل رفح وخان يونس. وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب لاجتماع الكابينت الإسرائيلي لمناقشة الأوضاع الميدانية، وسط تلويح من قادة الاحتلال بالعودة إلى خيار الحرب الشاملة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا