آخر الأخبار

إسرائيل تهاجم أسطول الصمود الدولي لكسر حصار غزة

شارك

شرعت قوات البحرية الإسرائيلية، في وقت متأخر من ليل الأربعاء، بتنفيذ هجوم عسكري استهدف سفن 'أسطول الصمود الدولي' أثناء إبحارها في المياه الدولية. وتهدف هذه السفن إلى الوصول إلى شواطئ قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه منذ سنوات طويلة، وإيصال مساعدات إغاثية للسكان المحاصرين.

وأفادت مصادر إعلامية بأن الوحدات البحرية بدأت بالفعل في السيطرة على عدد من سفن الأسطول في مواقع بعيدة عن السواحل الفلسطينية. وأكدت المصادر أن القوات الإسرائيلية تمكنت حتى اللحظة من وضع يدها على 7 سفن من إجمالي 58 سفينة تشارك في هذه القافلة البحرية الضخمة.

وتعتبر هذه العملية العسكرية الأبعد مدى التي تنفذها البحرية الإسرائيلية في تاريخ اعتراض أساطيل كسر الحصار. حيث اتخذت القيادة العسكرية قراراً بإيقاف السفن على بعد مئات الكيلومترات من السواحل، وتحديداً في المنطقة البحرية القريبة من جزيرة كريت اليونانية لضمان عدم اقترابها من قطاع غزة.

من جانبه، أعلن القائمون على 'أسطول الصمود الدولي' أن معظم القوارب المشاركة تعرضت لعمليات تشويش إلكتروني واسعة النطاق قبل بدء الهجوم المباشر. وأوضح الأسطول في تحديثات ميدانية أن سفينة 'بيانكا' التي ترفع العلم الإيطالي كانت من أوائل السفن التي حاصرتها الزوارق الحربية الإسرائيلية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد ساعات قليلة من تسريبات إعلامية أكدت استعدادات الاحتلال لاعتراض القافلة التي تضم نحو 100 قارب. ويشارك في هذه المهمة الإنسانية ما يقارب 1000 ناشط دولي من جنسيات مختلفة، يحملون معهم أطناناً من المساعدات الطبية والغذائية المخصصة للفلسطينيين.

الأسطول يتعرض لهجوم؛ سفينة بيانكا الإيطالية يتم الاقتراب منها، ومعظم القوارب تتعرض لعمليات تشويش مكثفة.

وكانت 'مهمة ربيع 2026' قد أبحرت رسمياً من جزيرة صقلية الإيطالية يوم الأحد الماضي بعد استكمال كافة التجهيزات اللوجستية والقانونية. ويسعى المشاركون في هذه المبادرة المدنية إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة ومحاولة فرض واقع جديد ينهي سياسة الحصار البحري.

يُذكر أن 'أسطول الصمود العالمي' هو تحالف مدني تأسس في عام 2025، ويضم ممثلين عن منظمات حقوقية ومتطوعين من مختلف دول العالم. وقد بدأت رحلة الأسطول الحالية من مدينة برشلونة الإسبانية في منتصف شهر أبريل الجاري، قبل أن تتجمع السفن في الموانئ الإيطالية للانطلاق نحو وجهتها النهائية.

وتعد هذه المواجهة هي الثانية من نوعها لهذا التحالف الدولي، بعد تجربة سابقة جرت في سبتمبر من العام الماضي. وكانت تلك التجربة قد انتهت أيضاً بهجوم إسرائيلي عنيف في المياه الدولية، أسفر عن اعتقال مئات الناشطين وترحيلهم قسرياً إلى بلدانهم بعد مصادرة السفن وما عليها من مساعدات.

وتسود حالة من القلق الدولي بشأن سلامة المتضامنين الموجودين على متن السفن في ظل انقطاع الاتصالات مع معظمها نتيجة التشويش. وتطالب المنظمات الحقوقية بتدخل دولي فوري لحماية الناشطين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق عسكرية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا