شهدت مدينة القدس المحتلة، يوم الخميس، استئنافاً للنشاط الديني في أقدس معالمها، حيث فُتحت أبواب المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة مجدداً أمام المصلين والزوار. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة طويلة من التضييق والحرمان عاشها سكان المدينة المقدسة والوافدون إليها نتيجة إجراءات الاحتلال.
وأفادت مصادر ميدانية بأن قرار إعادة الفتح جاء لينهي أربعين يوماً من الإغلاق المحكم الذي فرضته سلطات الاحتلال على دور العبادة. وقد تزامنت تلك القيود المشددة مع توترات إقليمية واسعة وتصعيد عسكري شهدته المنطقة، مما ضاعف من معاناة المقدسيين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.
وبدأت وفود المصلين بالتوافد إلى باحات المسجد الأقصى وأروقة كنيسة القيامة منذ ساعات الصباح، وسط أجواء من الترقب والحذر. ويشمل القرار الجديد إنهاء القيود التي كانت مفروضة على مختلف دور العبادة في المدينة، والتي بررها الاحتلال سابقاً بدواعٍ أمنية مرتبطة بالظروف السياسية والعسكرية الراهنة.
المصدر:
القدس