آخر الأخبار

شهداء في غارة إسرائيلية على معروب وعمليات مكثفة لحزب الله

شارك

أفادت مصادر طبية لبنانية فجر الأحد باستشهاد أربعة مواطنين، من بينهم امرأة، وإصابة ثلاثة آخرين جراء غارة جوية نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدة معروب في القطاع الجنوبي. وتأتي هذه الغارة في سياق تصعيد عسكري مستمر يطال القرى والبلدات اللبنانية بشكل يومي.

وكشفت وزارة الصحة اللبنانية في أحدث إحصائية لها عن ارتفاع مأساوي في أعداد الضحايا، حيث بلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي الموسع منذ مطلع مارس الماضي نحو 2055 شهيداً. كما سجلت الطواقم الطبية إصابة 6588 شخصاً بجروح متفاوتة جراء القصف الجوي والمدفعي المتواصل.

ميدانياً، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة واسعة من العمليات العسكرية بلغت 44 هجوماً استهدفت تجمعات وآليات ومواقع تابعة لجيش الاحتلال. وأكد الحزب في بياناته أن هذه العمليات تأتي رداً على استمرار العدوان وحمايةً للأراضي اللبنانية وسكانها من التوغلات البرية.

وشملت الهجمات الصاروخية ست مستوطنات رئيسية في شمال فلسطين المحتلة، حيث تركز القصف على شلومي ويرؤون وكريات شمونة. كما طالت الرشقات الصاروخية مستوطنات مرغليوت وأفيفيم ونهاريا، مما تسبب بتفعيل منظومات الدفاع الجوي ودوي صفارات الإنذار.

وفي إطار التصدي لمحاولات التوغل البري، استهدف مقاتلو الحزب تجمعات لجنود الاحتلال في ثماني نقاط حدودية بجنوب لبنان. وتركزت المواجهات في محيط مدينة بنت جبيل ومثلث التحرير، بالإضافة إلى تلة شمران ومنطقة العقبة في بلدة عين إبل والخيام.

واستخدم الحزب في عملياته المسيرات الانقضاضية والصواريخ الموجهة لضرب تحركات الاحتلال في بلدات دبل ورشاف وبيت ليف. كما أفادت مصادر ميدانية باستهداف تجمعات عسكرية في القوزح والبياضة وشمع، مؤكدة وقوع إصابات مباشرة في صفوف القوات المتوغلة.

ردنا سيستمر إلى حين توقف العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان وشعبه.

وعلى صعيد القواعد العسكرية، أعلن الحزب عن قصف أربع قواعد استراتيجية، من بينها قاعدة فليون جنوب مستوطنة روش بينا وقاعدة جبل نيريا. كما استهدف المقاتلون قاعدة المطلة وموقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بضربات صاروخية دقيقة أدت لتعطيل بعض التجهيزات.

وفي تطور نوعي، طالت المسيرات الانقضاضية مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، بالإضافة إلى ثكنات يعرا وشوميرا وكريات شمونة. وذكرت البيانات العسكرية أن أسراباً من المسيرات نجحت في الوصول إلى أهدافها رغم محاولات الاعتراض الإسرائيلية المكثفة.

ولم يقتصر القصف على الجليل، بل امتد ليشمل البنى التحتية العسكرية في مستوطنة كرميئيل ومستوطنة كتسرين الواقعة في الجولان السوري المحتل. كما استهدف الحزب مستوطنة دفنا بصليات صاروخية، مؤكداً أن بنك أهدافه يتوسع ليشمل كافة نقاط الدعم اللوجستي للجيش الإسرائيلي.

وفي الجانب الاستخباراتي والقيادي، تم استهداف محطة الاتصالات في ثكنة العليقة بالجولان المحتل باستخدام مسيرة نوعية متطورة. كما أعلن الحزب عن قصف مقر قيادة الفرقة 146 في مستوطنة جعتون، واستهداف آلية عسكرية تضم طاقماً قيادياً في بلدة الطيبة الحدودية.

مرابض المدفعية الإسرائيلية كانت أيضاً ضمن دائرة الاستهداف، حيث قصفت مصادر الحزب مواقع المدفعية في مستوطنات غورن وديشون ويفتاح. ويهدف هذا القصف إلى تقليل الكثافة النارية التي يستخدمها الاحتلال في تمهيد الطريق لقواته البرية التي تحاول التقدم في القرى الأمامية.

في المقابل، عاشت مناطق شمال إسرائيل حالة من الاستنفار الدائم، حيث دوت صفارات الإنذار 18 مرة خلال ساعات قليلة في أكثر من 20 بلدة. وشملت التحذيرات مناطق واسعة في الجليلين الأعلى والغربي وإصبع الجليل، وسط تقارير عن سقوط صواريخ في مناطق مفتوحة وأخرى مأهولة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا