آخر الأخبار

سفراء في شقق سرية: شلل العمل الدبلوماسي الإسرائيلي في الحرب

شارك

ترجمة الحدث

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن التهديدات التي تستهدف الدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج تصاعدت خلال العام الأخير، حتى قبل اندلاع الحرب مع إيران ؛ حيث سُجلت تحذيرات أمنية ملموسة من محاولات استهداف سفراء إسرائيليين في عدة دول، خاصة في الدول التي تضم جاليات مسلمة مهاجرة كبيرة.

وبحسب التقرير، اضطُر عدد من السفراء الذين تعرضوا لتهديدات إلى مغادرة منازلهم والانتقال إلى شقق سرية لفترات طويلة، فيما جرى في بعض الحالات تهريبهم مؤقتاً إلى خارج دول عملهم لأسباب أمنية.

وأوضحت الصحيفة أن مستوى التهديد ارتفع بشكل أكبر منذ بدء الحرب الأخيرة، في ظل سعي إيران -التي لم تنجح حتى الآن في إلحاق خسائر كبيرة بالجبهة الداخلية لـ "إسرائيل" إلى استهداف رموز إسرائيلية في الخارج لتحقيق ما وصفته الصحيفة بـ "إنجازات معنوية". ووفق تقارير إعلامية، بدأت طهران بتفعيل خلايا نائمة في دول مختلفة بهدف اغتيال دبلوماسيين إسرائيليين واستهداف الجاليات اليهودية والإسرائيليين في الخارج.

وأشار التقرير إلى أن القيود الأمنية المفروضة على الدبلوماسيين الإسرائيليين أصبحت مشددة للغاية؛ إذ يتطلب خروج بعضهم من منازلهم الحصول على موافقة مسبقة من ضابط الأمن المسؤول عن الحماية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ عملية 7 أكتوبر، وبشكل أكبر منذ الجولة الأولى من المواجهة مع إيران في يونيو الماضي، تم تعزيز الإجراءات الأمنية في البعثات الإسرائيلية حول العالم، مع تركيز خاص على المبعوثين وعائلاتهم.

ومع ذلك، تؤكد الصحيفة أن شعبة الأمن في وزارة الخارجية الإسرائيلية تواجه تحديات غير مسبوقة منذ بدء التصعيد الحالي، ما دفع إلى إبقاء عدد كبير من السفراء في منازلهم للعمل عن بُعد، بينما مُنع بعضهم من مغادرة منازلهم بشكل كامل. كما أُغلقت العديد من البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية حول العالم، وأصبحت إدارة العمل تتم من منازل المبعوثين.

الحدث المصدر: الحدث
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا