آخر الأخبار

إغلاق الأقصى والإبراهيمي سياسة ممنهجة لفرض وقائع جديدة

شارك

الشيخ محمد حسين: المسجدان الأقصى والإبراهيمي من أقدس المساجد الإسلامية ونطالب سلطات الاحتلال بفتحهما أمام المصلين
حاتم عبد القادر: إغلاق "الأقصى" و"الإبراهيمي" تصعيد خطير وسياسة ممنهجة لفرض وقائع جديدة على الأرض
عزيز العصا: الادعاءات الإسرائيلية واهية وباطلة وما يقوم به الاحتلال جزء من مخطط للسيطرة على "الأقصى" و"الإبراهيمي"
د. محمد جاد الله: حكومة الاحتلال تسعى إلى فرض رؤيتها على الأماكن المقدسة مستفيدة من اختلال موازين القوة لصالحها
مازن الجعبري: الخطر الحقيقي يتمثل في تحرك إسرائيل وجماعات الهيكل لتحويل السيطرة الأمنية اليومية إلى وقائع طويلة الأمد
عماد أبو عواد: التخطيط الإسرائيلي بشأن الحرم الإبراهيمي انتقل من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ في بعض الجوانب


خاص بـ القدس-

في الوقت الذي من المفترض أن يؤم فيه الفلسطينيون المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في شهر رمضان المبارك، تواصل سلطات الاحتلال إغلاقهما أمام المصلين، تحت ذرائع باطلة وواهية، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء والغضب في الأوساط الدينية والشعبية.
ويحذر رجال دين ومختصون في شؤون القدس والخليل من أن استمرار هذه الإجراءات يمثل انتهاكاً واضحاً لحرية العبادة، ويعكس سياسة إسرائيلية متواصلة تهدف إلى فرض قيود متزايدة على الوصول إلى المقدسات الإسلامية، خاصة في المواسم الدينية التي تشهد حضورًا واسعًا من المصلين، في محاولة إسرائيلية يائسة لتحويل السيطرة الأمنية اليومية إلى وقائع جديدة على الأرض.



مكانة دينية وتاريخية بارزة

يقول مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين: إن المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي هما من أقدس المساجد الإسلامية، ولهما مكانة عظيمة في قلوب المسلمين.
ويضيف: نحن نطالب السلطات الاسرائيلية بفتح هذه المساجد أمام المصلين، خاصة في شهر رمضان المبارك، رغم الظروف الصعبة في المنطقة، لما لهذا الشهر من خصوصية روحية وعبادية.
ويشدد مفتي القدس على ضرورة أن يبقى الأقصى والحرم الإبراهيمي وبيوت الله مفتوحة أمام المصلين المسلمين، لا سيما في هذا الشهر الفضيل الذي يحرص فيه المسلمون على أداء العبادات والصلوات، ومنها صلاة التراويح والجمعة، في أجواء إيمانية خاصة.
ويرى الشيخ حسين أن إغلاق هذه المساجد يحرم المصلين من أجواء روحانية خاصة يرتبطون بها، ويشعرون بنقص في تجربتهم التعبدية خلال شهر رمضان الفضيل. فلهذين المسجدين رواد دائمون يحرصون على شد الرحال إليهما، لا سيما في شهر رمضان، لما لهما من مكانة دينية وتاريخية عظيمة.


انتهاك صارخ لحرية العبادة

ويعتبر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر، أن إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف خطوة خطيرة وانتهاك صارخ لحرية العبادة واعتداء على حق المسلمين في الوصول إلى أماكنهم المقدسة، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يتوافد خلاله مئات الآلاف من المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة وإحياء الشعائر الدينية.
ويضيف عبد القادر أن إغلاق الاقصى والحرم الابراهيمي يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على العبادة وفرض وقائع جديدة على الأرض، رافضا الذرائع الإسرائيلية التي تدعي أن الإغلاق جاء لأسباب أمنية،.
واعتبر عبد القادر هذه الحجج مبرراً متكرراً لتبرير الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء.
ويؤكد عبد القادر أن قرار إغلاق المسجد الأقصى يشكل تدخلاً سافراً في صلاحيات الأوقاف الإسلامية، صاحبة الولاية الإدارية والقانونية، ومحاولة للمس بالوصاية الهاشمية التاريخية والقانونية على الحرم القدسي الشريف، بما يشكل انتهاكا خطيرا للوضع القائم في المقدسات الاسلامية والمسيحية.
ويطالب عبد القادر المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بالعمل على وقف هذه الانتهاكات التي تستهدف المقدسات وحرية العبادة، محذرا من أن استمرار هذه الإجراءات التعسفية قد يؤدي إلى تأجيج التوتر في المدينة المقدسة.

نظرة عنصرية للمقدسيين وفلسطينيي الداخل

ويقول الكاتب والباحث المهتم بالشأن المقدسي عزيز العصا: لا شك في أن ما حدث فجر السبت الثامن والعشرين من شباط لهذا العام (2026) من اعتداء على الدولة الإيرانية هو حدث مفصليّ على مستوى الشرق الأوسط على وجه الخصوص، وعلى مستوى العالم بشكل عام.
ويؤكد العصا أن دولة الاحتلال، التي أصبحت عرضة للصواريخ الإيرانية، اتخذت كثيرًا من التدابير المتعلقة بسكانها، الذين توفر لهم سبل الحماية والرعاية كافة، والملاجئ المزودة بجميع متطلبات العيش المريح، والتمتع بأوقت الفراغ، وتكريس آليات التدخل والإنقاذ الفوري لأي ضرر يلحق بهم، فرادى وجماعات.
ويضيف: إن فلسطينيي الداخل والمقدسيين، الذين يعيشون في حدود الدولة، لا بواكي لهم، ولا مندوحة لهم من الإجراءات الأمنية والاحترازية التي تقوم بها أجهزة الاحتلال المختلفة. فحكومة اليمين، ومن خلال تصريحات وزرائها، تنظر لهم ككتل بشرية معادية تنتشر بين ثنايا الدولة، باعتبارهم ليسوا إسرائيليين لا انتماءً، ولا مشاعريًّا، ولا وجدانيّاً.
ويرى العصا أن قرار الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المصلّين المسلمين في هذه الأيام من شهر رمضان الفضيل، بادّعاءات أمنية، لا يمكن إلا أن ندرجه تحت عنوان "كلام حقّ يراد به باطل"، وذلك لأن هناك عديد من المؤسسات الخدمية اليومية لا تخضع للإغلاق في حالة كهذه هذه، كأماكن العبادة، والمخابز، والمشافي والمستوصفات، والصيدليات، وعديد من المؤسسات الأخرى ذات الصلة بالحياة اليومية للناس، ولا تقوم الدولة عادة بإغلاقها.
ويعتبر العصا الادعاءات الأمنية لإغلاق المسجد الأقصى المبارك في القدس، والحرم الإبراهيمي في الخليل، هي ادعاءات واهية وباطلة، ليس حرصًا على سلامة المسلمين وأمنهم، وإنما هو جزء من مخطط يجري إعداده في ليل مظلم للسيطرة عليهما.

السرعة القصوى في تنفيذ القرار

ويقول العصا أن ما يدلل على ذلك السرعة القصوى في تنفيذ القرار بإخراج مئات المصلين من المقدسيين وأولئك الذين وصلوا من مناطق الداخل الفلسطيني قسرًا وبالقوة والترهيب. أضف إلى ذلك إخراج موظفي الأوقاف الذين يتبعون للدولة الأردنية، وانتهى الأمر بإغلاق أبواب المسجد بالكامل. وتوسعت إجراءات الاحتلال التعسفية وصولًا إلى إغلاق المحلات التجارية المحيطة بالمسجد الأقصى.
وأشار العصا إلى التعسّف والعدوانية من قبل أجهزة الاحتلال، والمساس بحقوق إدارة المسجد وحق العبادة فيه، والتعدي السافر على تلك الحقوق، الأمر الذي لا يمكن تبريره بالحالة الأمنية المدّعاة، وإنما هدفه السيطرة على المكان وإخراجه من سيطرة الأوقاف والدولة الأردنية، ما يفرض "ستاتيكو" جديد يمنح سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى متى شاءت، وكيفما تشاء، وتحت أي ذريعة تخترعها في أي وقت، بهدف العبث في هويته وتهويده -جزئيًّا أو كليّاً.
ويضيف العصا: لعل ذروة الخطر تتمثل في أن قوى الاحتلال التي تقوم بهذه الأفعال موجهة من قبل "بن غفير" وزير الأمن في حكومة الاحتلال، وهو مهندس اقتحامات المسجد الأقصى وراعيها، التي تتم بقيادته الشخصية، والتي تبرمجها شرطة الاحتلال.

دعوة الأردن للتدخل

ودعا العصا إلى الدولة الأردنية الشقيقة صاحبة حق "الوصاية الهاشمية" على الأماكن المقدسة في القدس -الإسلامية والمسيحية- المكفول دوليّاً، للتدخل على المستوى الدولي لفكّ الحصار عن المسجد الأقصى المبارك، والسماح بإقامة الشعائر الدينية فيه من قبل المسلمين، الذين لا يثنيهم عنه لا الحرب ولا الصواريخ، لإيمانهم بقضاء الله وقدره، وأنه لا راد لقضاء الله، الذي بيده مفاتيح الغيب، لقوله تعالى "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير" (سورة لقمان، آية: 34).ٌ

مخططات عدوانية تجاه الأماكن المقدسة

ويرى المحلل السياسي د. محمد جاد الله أن إسرائيل تمتلك مخططات مستمرة تجاه الأماكن المقدسة، سواء في القدس أو الخليل، أو في أي جزء من فلسطين التاريخية.
يوضح جاد الله أنه في ظل الأوضاع الراهنة والحروب المتسعة والممتدة والمتعددة، تبرز حالة من الغفلة في الواقعين العربي والإسلامي، وهو ما تستفيد منه إسرائيل لتحقيق أهدافها.
ويشير إلى أن إسرائيل تسعى، كما تعلن دائمًا، إلى فرض رؤيتها على هذه الأماكن المقدسة على حساب المعالم الإسلامية، مستفيدة من اختلال موازين القوة لصالحها، ما قد يدفعها إلى اتخاذ إجراءات قاسية، سواء عبر فرض مزيد من السيطرة أو حتى المساس ببعض هذه المقدسات.
ويضيف المحلل السياسي جاد الله أنه في ظل انشغال العالم بقضايا كبرى، قد تمر مثل هذه الإجراءات دون ردود فعل عربية أو إسلامية فاعلة.
وفي المقابل، يؤكد أن الفلسطينيين أثبتوا عبر تاريخهم أنهم يدافعون عن المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ويتمسكون بهما، ومستعدون للتضحية من أجلهما.

المرحلة الحالية تمثل مفترق طرق

ويرى جاد الله أن المرحلة الحالية تمثل مفترق طرق قد يحمل خسائر تتعلق بالمقدسات، لكن وجود الشعب الفلسطيني واستعداده العالي للدفاع عنها قد يفاجئ العالم ويحول دون أي محاولات لفرض وقائع جديدة أو المساس بهذه الأماكن المقدسة.
ويوضح جاد الله في ختام حديثه أن هذا الإغلاق يترك أثرًا بالغًا في نفوس المصلين، إذ يشعر كثير منهم بنقص في عبادتهم ونشاطهم التعبدي عندما يُحرمون من الوصول إلى المسجد الأقصى أو المسجد الإبراهيمي، لما لهذين المسجدين من مكانة دينية خاصة، وارتباط وثيق بروادهم الدائمين، خاصة في شهر رمضان المبارك.


ترك إدارة الأوقاف أمام أمر واقع مفروض

ويقول الكاتب والباحث في الشأن الاسرائيلي مازن الجعبري أن سلطات الاحتلال تحاول تقديم إغلاق المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي على أنه "إجراء وقائي" له علاقة بالحرب وتعليمات "الجبهة الداخلية" ومنع التجمعات، وتقدّمه كمسألة أمنية فقط: إخراج المصلين، إغلاق الأبواب، ثم ترك إدارة الأوقاف أمام أمر واقع مفروض حتى إشعار آخر.
ويؤكد الجعبري أن هذا التبرير، كما يظهر في الروايات الإسرائيلية، يهدف إلى إظهار الإغلاق كخطوة فنية محايدة، بينما تُظهر الأحداث أنه يُستخدم لتكريس فكرة أن فتح المسجدين وإغلاقهما قرار سيادي إسرائيلي لا علاقة للجهات الإسلامية به.
ويشير الجعبري الى انه في السنوات الأخيرة تكرر نموذج الإغلاق أو "الإخلاء القسري" للأقصى في محطات مهمة: هبة باب الأسباط عام 2017 حين حاول الاحتلال فرض ترتيبات أمنية جديدة على الأبواب، ثم إغلاق كورونا في آذار 2020 بقرار الأوقاف بسبب الجائحة، وصولًا إلى الإغلاق خلال حرب حزيران 2025، ثم الإغلاق الحالي مع اندلاع الحرب في 28 شباط 2026. بمعنى آخر، الإغلاق لم يعد أمرًا استثنائيًا نادرًا، بل أداة إسرائيلية تُستخدم عند كل أزمة لإعادة تعريف صاحب السيادة داخل المسجد الاقصى.
لكن الجعبري يحذر من ان الخطر الحقيقي ليس فقط في ذريعة الحرب، بل في السياق التراكمي الذي سبق رمضان ورافقه، حيث تتحرك إسرائيل وجماعات الهيكل نحو هدف واضح، هو تحويل السيطرة الأمنية اليومية إلى وقائع سياسية ودينية طويلة الأمد.
ويقول إنه قبل رمضان 2026، شهد الأقصى موجة قرارات إبعاد واسعة طالت مئات المقدسيين إضافة إلى إبعاد أئمة وخطباء، وتشديد القيود على إدخال احتياجات رمضان بما فيها وجبات الإفطار وتجهيزات الأوقاف. وفي الميدان، زادت مدة الاقتحام الصباحي للمستوطنين ساعة إضافية خلال رمضان، في خطوة تُعتبر تعميقًا للتقسيم الزماني وتوسيع المساحة والفترة اليهودية داخل الحرم.
ويضيف الجعبري أنه على المستوى التشريعي، تتقدم مسارات قانونية لتوسّع مفهوم "الأماكن المقدسة" بما يفتح الباب لإخضاع الأقصى لمرجعية دينية إسرائيلية حاخامية. لافتا ان هذه السلسلة لا تبدو إجراءات منفصلة؛ إنها مجموعة ضغط متكاملة: إبعاد، اعتقالات، تقليل صلاحيات للأوقاف، وتوسيع وجود جماعات الهيكل في الساحات.
ويرى الجعبري ان استمرار الوضع الحالي، حيث تمسك الشرطة الإسرائيلية بمفاتيح الدخول والخروج، وتحوّل الساحات إلى مساحة عامة تدار أمنيًا وفق تقديرات ومبررات، سيؤدي إلى التطبيع التدريجي لفكرة السيادة الإسرائيلية على الأقصى إداريًا وأمنيًا، ثم نقل ذلك تدريجيًا إلى مستوى مكان ديني إسلامي ويهودي. هنا تحديدًا يظهر نموذج المسجد الإبراهيمي بعد 1994، فبعد مجزرة الحرم الإبراهيمي، فُرض تقسيم مكاني وزماني وجرى تقليل وصول المسلمين، وأُغلِق المسجد أمامهم في أعياد يهودية، وتحولت السيطرة الأمنية إلى نظام دائم حتى اليوم.
ويؤكد الجعبري أن هذا التشابه سلوك استعمار ديني وأمني يختبر حدود الممكن في الأقصى: تقليل صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، تثبيت السيطرة الأمنية، ثم تطبيع بالقوة أن المكان أصبح مشتركًا لليهود والمسلمين. لذلك، إذا ما استمر الوضع الحالي التراكمي فسوف تسيطر إسرائيل دينيًا وأمنيًا وإداريًا على المسجد الأقصى وتُلغي هويته الدينية الإسلامية الخالصة.

إسرائيل تفرض سيطرة فعلية على الحرم الإبراهيمي

ويعتقد المحلل المختص بالشأن الأسرائيلي عماد أبو عواد أن التخطيط الإسرائيلي بشأن الحرم الإبراهيمي انتقل من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ في بعض الجوانب، .
ويرى ابو عواد أن إسرائيل تفرض سيطرة فعلية على الحرم الإبراهيمي وتربطه بإدارة دينية يهودية بشكل متزايد، الأمر الذي يثير مخاوف من توسيع نطاق السيطرة أو تقليص مساحة الصلاة المتاحة للفلسطينيين.
ويشير أبو عواد إلى أن السياسات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى تطورت تدريجيا عبر مراحل مختلفة، بدءًا من فرض قيود على وصول الفلسطينيين، مرورا بزيادة أعداد المقتحمين، ووصولًا إلى السماح بإقامة صلوات داخل ساحاته في بعض الأوقات.
كما يشير أبو عواد إلى تداول حديث حول احتمالية بناء كنيس يهودي داخل ساحات المسجد الأقصى، مستفيدًا من انشغال العالم بقضايا دولية وإقليمية متعددة.
ويرى المحلل ابو عواد في ختام حديثه أن هذا الانشغال العالمي قد يخلق مساحة قد تستغلها إسرائيل لتعزيز سيطرتها الفعلية على المسجد الأقصى، بما في ذلك الحديث عن احتمالات تتعلق بتغيير بعض معالمه أو فرض وقائع جديدة، مع التحذير من أي إجراءات قد تؤدي إلى تغيير الوضع القائم فيه.




القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا