آخر الأخبار

انفجارات في طهران وصواريخ إيرانية باتجاه القدس وتل أبيب

شارك

تعرضت العاصمة الإيرانية طهران، ظهر اليوم السبت، لسلسلة من الانفجارات العنيفة التي هزت أرجاء المدينة، وذلك في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي رسمياً عن بدء عملية عسكرية هجومية تستهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية. وسمع دوي الانفجارات في مناطق جغرافية متفرقة، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني الواسع في المنطقة.

وفي رد فعل ميداني سريع، دوت صفارات الإنذار في مدينة القدس المحتلة والمناطق المحيطة بها، حيث رصدت المنظومات الدفاعية إطلاق رشقات صاروخية من الجانب الإيراني. وأكدت مصادر ميدانية سماع ثلاثة انفجارات ضخمة على الأقل في سماء القدس، ناتجة عن محاولات اعتراض الصواريخ الباليستية التي اخترقت الأجواء.

وأفادت مصادر إعلامية من داخل الأراضي المحتلة بأن وتيرة الرشقات الصاروخية الإيرانية شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال الساعات الأخيرة، رغم الادعاءات الإسرائيلية السابقة بتقويض قدرات طهران الهجومية. وقد أجبرت هذه الهجمات المكثفة آلاف المستوطنين في تل أبيب والقدس على التوجه فوراً إلى الملاجئ المحصنة خشية التعرض للإصابة.

الجيش الإسرائيلي من جانبه، أكد تفعيل كافة أنظمة الدفاع الجوي في مختلف الجبهات للتعامل مع التهديدات القادمة من الشرق. وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن القوات الجوية تعمل على تنفيذ مهامها في العمق الإيراني، بينما تحاول وحدات الاعتراض التصدي للصواريخ التي تستهدف المراكز الحيوية داخل إسرائيل.

البيع المقترح من شأنه تعزيز قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، ودعم قدراتها الدفاعية، إضافة إلى تعزيز الردع في مواجهة التهديدات الإقليمية.

وعلى صعيد القدرات العسكرية، تشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن طهران تمتلك ترسانة صاروخية متطورة تضم نحو 14 طرازاً من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. وتتراوح مديات هذه الصواريخ بين 200 و2500 كيلومتر، ومن أبرزها صواريخ 'سجيل' و'عماد' التي تتميز بدقة عالية وقدرة تدميرية كبيرة.

وفي سياق الدعم العسكري الخارجي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن موافقتها الرسمية على صفقة تسليح جديدة لصالح إسرائيل بقيمة إجمالية تصل إلى 151.8 مليون دولار. تأتي هذه الخطوة في توقيت حساس يشهد ذروة التوتر العسكري المباشر بين تل أبيب وطهران، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين.

وتتضمن الصفقة الأمريكية تزويد سلاح الجو الإسرائيلي بنحو 12 ألف هيكل قنبلة ثقيلة، يبلغ وزن الواحدة منها حوالي 470 كيلوغراماً. وذكر مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في واشنطن أن هذه الذخائر تهدف إلى تعزيز الجاهزية الإسرائيلية لمواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة وضمان تفوقها العسكري في المواجهات الحالية.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد المتبادل يفتح الباب أمام مواجهة شاملة قد تغير موازين القوى في الشرق الأوسط. فبينما تستمر الغارات الإسرائيلية على أهداف إيرانية، تواصل طهران إثبات قدرتها على الوصول إلى العمق الإسرائيلي، مما يضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان في ظل استمرار تدفق السلاح والدعم اللوجستي.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا