الحدث الإسرائيلي
أكد مسؤولون أمنيون وسياسيون إسرائيليون أن المحادثات بين واشنطن وطهران لن تفضي إلى اختراق، وأن الهجوم الأمريكي على إيران أصبح "أمرا واقعا" ومسألة وقت.
وذكرت "القناة 12" العبرية أن التقييم السائد في إسرائيل يشير إلى أن المفاوضات بين الطرفين لن تحقق نتائج إيجابية، وأن طهران تحاول كسب الوقت بسبب عجزها أو رفضها التوصل إلى اتفاق يلبي المطالب الأمريكية والإسرائيلية.
وقال مسؤول إسرائيلي لـ"القناة 12": "ستكون مفاجأة لو وافقت إيران على حل دبلوماسي حقيقي، وأي اتفاق صوري سيكون بعيدا عن الواقع".
وأضاف أن المؤشرات تُظهر أن طهران تحاول تأخير الصدمة، بينما يُصر الأمريكيون على استنفاد جميع المفاوضات قبل اتخاذ قرار الهجوم لتبريره أمام شعبهم.
وحتى الآن، لم يصل الرد الإيراني على المقترح الأمريكي إلى البيت الأبيض، ومن المتوقع وصوله خلال ساعات. وإذا كان الرد مرضيا جزئيا، قد تستمر المفاوضات، أما إذا كان "مهينا"، فستتجه الأمور نحو تصعيد محتمل بعد الاجتماع المزمع في جنيف.
وأشارت القناة إلى أن الضربة ليست متوقعة نهاية الأسبوع الجاري، وأن الصورة قد تتضح أكثر بعد خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي. ويُركز التقرير على أن السؤال الأهم هو توقيت الهجوم، حيث لا أحد يعرف الموعد الدقيق، رغم أن الرئيس قد يشير إليه خلال خطابه.
في الوقت نفسه، ترتفع وتيرة الاجتماعات الإسرائيلية المغلقة للتحضير لاحتمال التصعيد، بما في ذلك اجتماع اللجنة الوزارية لشؤون حماية الجبهة الداخلية. وقد تبين أن 34% من سكان إسرائيل لا يمتلكون حماية كافية سواء في المنازل أو الملاجيء العامة، فيما تُجرى جهود لإعداد نماذج استجابة سريعة للفئات غير المحمية.
كما أُخذت إجراءات لضمان استمرار تشغيل المرافق الاقتصادية في حالة الطوارئ، بما في ذلك الانتقال إلى مواقع تحت الأرض، بينما ستبقى منظومة صافرات الإنذار كما هي دون تغييرات جوهرية.
المصدر:
الحدث