سادت حالة من الغضب الشعبي والسياسي في الأوساط العربية عقب تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكابي، والتي أشار فيها إلى ما وصفه بـ"حقوق إسرائيل" في التوسع داخل أراضٍ عربية. واعتبر مراقبون ومغردون هذه التصريحات بمثابة ضوء أخضر لمزيد من الانتهاكات والسياسات الاستيطانية في المنطقة.
وفي سياق الردود الرسمية والشعبية، انتقد البرلماني المصري مصطفى بكري صمت الإدارة الأمريكية تجاه مواقف سفيرها، مشيراً إلى أن هذه الادعاءات التي تمتد من "النيل إلى الفرات" تمثل وقاحة سياسية وتتناقض بشكل صارخ مع المبادرات السياسية المطروحة. وأكدت مصادر متابعة أن غياب التعقيب الرسمي من واشنطن يعزز حالة الاحتقان في الشارع العربي.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً تحت وسم "استفزاز وإرهاب"، حيث عبر آلاف المستخدمين عن رفضهم القاطع لهذه التوجهات التي تستهدف السيادة العربية. وشدد ناشطون على أن مثل هذه التصريحات تنهي أي فرص متبقية لعملية السلام وتكشف عن الوجه الحقيقي للسياسة الخارجية الأمريكية الداعمة بشكل مطلق لمخططات اليمين الإسرائيلي المتطرف.
المصدر:
القدس