ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة صباح اليوم الثلاثاء، أسفرت عن ارتقاء ثلاثة شهداء فلسطينيين بينهم سيدة. وجاء ذلك عقب استهداف طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال لمجموعة من المواطنين في المحافظة الوسطى لقطاع غزة، مما أدى إلى دمار في المكان وحالة من الذعر بين المارة.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارة الجوية استهدفت بشكل مباشر دراجة كهربائية كانت تسير في شارع صلاح الدين الحيوي، وتحديداً عند مدخل قرية المصدر. وقد تسبب الانفجار في وقوع عدد من الإصابات المتفاوتة بين المواطنين الذين تصادف وجودهم في محيط الموقع لحظة وقوع الهجوم الجوي.
وعلى الفور، هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الاستهداف لانتشال جثامين الشهداء وإجلاء الجرحى من وسط الركام. وتم نقل جميع الضحايا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، حيث باشرت الطواقم الطبية تقديم العلاجات العاجلة للمصابين وسط ظروف صحية صعبة يعاني منها القطاع.
وفي تطور ميداني آخر، أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في حي الزيتون الواقع جنوبي شرق مدينة غزة. وأوضحت مصادر ميدانية أن عمليات إطلاق النار استهدفت المدنيين في مناطق لا تشهد تمركزاً معلناً للآليات العسكرية، مما يشير إلى استمرار عمليات القنص الممنهجة ضد السكان في تلك المحاور.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد مستمر يشهده قطاع غزة، حيث يواصل جيش الاحتلال استهداف المدنيين ووسائل النقل البسيطة في الشوارع العامة. وتؤكد التقارير الطبية أن وتيرة الإصابات المباشرة بالرصاص والقصف الجوي تضاعف من الضغط على المنظومة الصحية المتهالكة في المناطق الوسطى والشمالية.
المصدر:
القدس